13-Jun-2010, 01:14 PM
|
رقم المشاركة : ( 10 )
|
|
عضو برونزي
|
ظننتك تفهم بدلالة الإيماء أو دلالة الإشارة؛؛؛
إليك ما يوضح مقصودي:
أنا أقصد أن أقواله وأفعاله صلى الله عليه وسلم الأصل أنها للأمة للآية...
فإنك كان عندك من قرينة للخصوصية فأت بها ولا تطيل النقاش...
جاء تفسير للآية الكريمة [ وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ]، وهو أنها آية من سورة الحشر نزلت في مال الفيء حيث أمرهم الله تعالى أن يقبلوا ما أعطاهم الرسول من مال الفيء ، وان يكفوا عما نهاهم عن أخذه. وهذا تفسير الحسن البصري والسدي ، كما في القرطبي (18/17). قلت : والمشهور أن الآية عامة في كل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الشريعة ، ويحمل القول أعلاه على انه تفسير بالمثال ، كما هو متداول لدى أهل التفسير، وذكره ابن تيمية في رسالته في أصول التفسير ، وكذا يمكن القول أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، كما هو مقرر ، وغير ذلك من التوجيهات لهذا التفسير.
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أبو همــــــام ; 13-Jun-2010 الساعة 01:16 PM
|
|
|
|