
18-Jun-2010, 01:55 AM
|
|
|
**برنـــامج لجميــــــع المرضى الروحــــــــي**سهل ومجرب 100%
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:
هذا برنامج متواضع أعده -الفقير إلى ربه- أبو همـــــام, وهو لمن يعاني من سحر مأكول أو مشروب أو أي سحر كان أو مس عاشق أو أي مس كان أو عين حاسدة من الجن أو أي عين كانت, هناك توجيهات بسيطة آخر الموضوع حتى لا أطيل, وهذا هو البرنامج:
ابدأ بالتي تعجز عنها البطلة (سورة البقرة), وإليكم الطريقة:
-أولا, جهز الأشياء التالية:
- جيك ماء 2 لتر أو ما يقارب.

- أي نوع من المسكيات:
(مسك أسود - أبيض - أي طيب دهان أو بودر )


- سبع ورقات سدر.
- زيت زيتون طبيعي فلسطيني أو سعودي زيت الجوف مثلا.

- ماء ورد إن أمكن.

ثانيا: ابدأ بقراءة البقرة.
ثالثا: كلما تقرأ 70 إلى 100 آية تنفث بالماء الذي بالجيك ووفي قارورة الزيت والمسك أو أي طيب الذي طلبناه.
فإذا انتهيت من البقرة.. (تأخذ منك بالقراءة السريعة 1ساعة أو أقل)
رابعا: تشرب من الجيك حتى تتضلع منه, أي يمتلئ بطنك.
خامسا: الباقي من الماء -المقروء فيه-
إن كان هناك سدر تدق أو تطحن 7 ورقات من السدر وتخلطه مع الماء بالجيك وإذا أمكن ماء ورد مقدار ملعقة أوفنجان إن شئت وأيضا زيت الزيتون مقدار ملعقتين كبيرة أو ربع فنجان تسكب وتخلط بالجيك.
وتغتسل بالخليط المقروء فيه, ويكون ختام الدش بهذا الخليط ولا تحاول التنشف.
تصبح قد أخذت حمام زيتي مقروء فيه.
سادسا: وأما المسك أو الطيب : "مجرب لمن يأتيه الجاثوم والكوابيس وغيره"
فإنه يدهن به أنفه وبداية المنخر -ولا يقطر بأنفه لأنه ثبت ضرره علميا-
وتحت الأذنين وفتحة الأذن -وكما ذكرنا لاتقطر بالأذن- ويمسح بالطيب الرقبة كاملة وإن أمكن الصدر واليدين بهذا الطيب المقروء فيه.
فإنهم لا يأتونك -بإذن الله - ولا يزعجونك لا سيما إن قلت أذكار النوم وتوضئت...
سابعا:المدة المقترحة لا تقل عن أسبوع 7 ومن أراد إلى سنة أو سنتين المهم الإستمرارية وعدم التخاذل.
[grade="ff4500 4b0082 0000ff 000000 f4a460"]انتهى البرنامج والآن مع التوجيه:[/grade]
هذا برنامج مجرب ومفيد, وليس فيه آثار جانبية -إن شاء الله- وأيضا يحافظ على رونق ونظافة الإنسان فهو من طِيْب -بفتح الطاء أو كسرها- إلى أطيب, وأنصح به جميع المرضى والمدة المقترحة لا تقل عن أسبوع 7 ومن أراد إلى سنة أو سنتين المهم الإستمرارية وعدم التخاذل, وذلك لأسباب:
لأن علاجات الأمراض العضوية وخصوصا المضادات الحيوية لابد من الإستمرار حتى انتهاء المدة المقترحة لأنه ثبت ضرر بقطعها -وهي فلسفة مقنعة- وكذلك علاج المرض الروحي؛ لأنه بقطعه تكون هناك ردة فعل عكسية من العارض, وذلك كأنه وحش كاسر قيدته وسجنته وضربيته وقبل ترويضه تفكه, والكلام على هذا الموضوع طويل لعله تتسنى لنا الفرصة الكتابة عن هذا الأمر...
بوركتم, أخوكم/ أبو همــــام
التعديل الأخير تم بواسطة أبو همــــــام ; 18-Jun-2010 الساعة 06:52 AM
|