عرض مشاركة واحدة
قديم 30-Aug-2005, 11:50 AM   رقم المشاركة : ( 5 )
الثقه بالنفس غايه

الصورة الرمزية جند الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 840
تـاريخ التسجيـل : May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,216 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جند الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جند الله غير متواجد حالياً

أختي الفاضلة:

إن نشر الدين هو المقوم الأساسي للجهاد، وبدون أن يكون نشر الدين هو الهدف من الجهاد بطل معناه كجهاد، ويتحول من جهاد إلى حرب.

لاحظي معي:

_ أن الغرب متعطش بشغف إلى قيم الإسلام، ولكنهم لا يعرفون ما هو الإسلام.

_ أن الدعاية الإسلامية متقلصة جدا، ولا يصل للغرب معلومات عن الدين الإسلامي إلا مشوها أو محرفا.

_ إن كثرة العنف في مقابل الجهل بحقيقة هذا العنف وأنه جهاد يشوه القضية الإسلامية المستهدفة من الجهاد ولا يحقق الحدف الحقيقي من بذل الدم والأرواح.

_ العنف له أهداف استراتيجية، منها إدخال الرعب في الفئات المعادية للقيم الحقيقية للإسلام، فهؤلاء يعرفون حقيقة الإسلام ويحاربون هذه القيم.

_ ليس كل من ذهب إلى قتال المسلمين يعلم الإسلام على حقيقته، بل إن الأغلبية العظمى منهم وصلتهم صورة مشوهة عن الإسلام، وهؤلاء يحاربون القيم السيئة التي وصلتهم عن الإسلام، وهذا بخلاف الصورة السيئة التي يرون المسلمين عليها اليوم.

_ إن العنف قد حقق أهدافه إلى الآن، ولكن بقي سبيل الدعوة لم ينشط بعد، وقد حان الوقت لهذا النشاط، خاصة في الأماكن التي تعج بالكافرين في البلاد الإسلامية.


_ إن الوصول إلى جنود الأعداء في أرض المعركة والتخاطب معهم بلغاتهم لم يعد متعسرا في ظل التكنولوجيا الحديث.


_ لو نجحت خطة الدعوة بنسبة من 20 إلى 30 % في صفوف الجنود الأمريكان، سوف نتخلص كذلك من نسبة 10 % بالقتل، بينما يظل حوالي 20 إلى 30 % يصيبهم الرعب والخوف، وهذا يعني استراتيجيا ضرب ما لا يقل عن 50 إلى 70% من مجموع قوة الأفراد العسكريين داخل صفوف الجيش الأمريكي في العراق مثلا، الجزء المتبقي من الجنود من 50% إلى 30 % في مقابل القوة الإسلامية يعد في هذه الحالة هدف من السهل النيل منه بسهولة وتحقيق الهدف من مواجهتم.

_ هذا بخلاف التحطيم المعنوي لباقي العسكريين مما يوهن عزيمته في المواجهة، وهذا يسمى بالحرب النفسية.


أحتي الفاضلة:

الجهاد لا يعني رد العدوان بالعدوان أو القتل، والدفاع عن النفس والمال والعرض لا يقتضي بالضرورة الانتقام من عدوك، لأن الجهاد مقترن بنشر الدين.

أيهما أفضل عندك دنيا وآخرة أن تلقي من قتل أخ لك في الله وقد أشهر إسلامه، أم أن تنتقمي ممن قتل لك أخ في الله؟
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42