20-Jun-2010, 01:27 AM
|
رقم المشاركة : ( 19 )
|
|
عضو جديد
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفداء
بارك الله فيك شيخنا الفاضل وجزاك الله خيرا على التوضيح
ولذلك فأنا أرى شيخنا أن يزال اسم الشيخ أبو عبيد العمروني من الموضوع حتى لا يتم اللبس فهناك من لا يتقن القراءو للأسف ..
أو على أقل تقدير يوضح توضيح وبيان جلي واضح في الموضوع أن هذه طريقتك والكلام كلامك وليس للشيخ أبو عبيد أي علاقة به حتى لا يظن أحد بك وبشيخنا أبو عبيد كظن الأخ مدارسة
وجزاكم الله عنا خير الجزاء
|
لقد كنا خير أمة أخرجت للناس لأننا نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ونؤمن بالله ، والرد على المخالف من أصول أهل السنة والجماعة وهذا لايخفى على طلبة علم أمثالكم .
وقد خالف الأخ الكريم " هشام " فى هذه الرقية وتنكب طريق الحق برفع عقيرة الشيطان بهذا الخطاب الذليل وكم من مريد للخير لايدركه .
ونقله الطريقة عن شيخه أبى عبيدة العمرونى وإن كان فيها تغيير إلا أن أصل الطريقة ركيكة وقد تنكب أبو عبيدة العمرونى الطريق وزلت قدمه باختراع هذه الرقي الأدبية وقد ردها بعض مشايخ أهل السنة وعلى رأسهم الشيخ فالح الحربى وهذا نص فتواه :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو علي السلفي
كلمات نافعات تؤذي الجني العارض المتلبس بجسد المريض
هذه الطريقة تتم عن طريق الإيحاء النفسي ، أقصد : تطبيقها يكون عن طريق حديث النفس لمن كان يشتكي مس جن جاءوا بسحر لا سيما إن كان خادم السحر بالسحر مربوطاً.
طريقة الاستفادة منها :
يستلقي المريض على ظهره ، يغمض عينيه ، ويُطْبِقُ شفتيه ؛ فليست هي بتحريك شفتين ، ولا بلسان ، ولا بصوت ، ولا همس ؛ ولا همهمة ، ولا بدمدمة ، إنما هي حديث فكر ، ووسوسة نفس فقط ؛ ثم يتحدث المريض بداخله ؛ ويوجه حديثه إلى الجن فيخاطبهم قائلاً :
( بَطَلَ سِحْرُكُمْ ) .. ( حُلَّتْ عُقَدُكُمْ ) .. ( كُسِرَ قَيْدُكُمْ ) .. ( فُكَّ رَبْطُكُمْ ) .. ( فُتِحَ سِجْنُكُمْ ) .. ( بَطَل كيَدُكُمْ ) .. ( تَفَرَّقَ جَمْعُكُمْ ) .. ( شَاهَتْ وُجُهُكُمْ ).
يكرر كل جملة سبع مرات ، أو إحدى وعشرين مرة ، أو قدر ما يستطيع ، ثم ينتقل إلى التي تليها ، وكلما زاد العدد كان نفعها أعظم ، وهكذا دَوَالَيْكَ (1) ، يستمر على هذا كل يوم ويُرى أن يطبقها قبل النوم كل ليلة .
كذلك لا بأس بقراءتها على كمية ماء ، ثم يشرب ويغتسل منه كل يوم مدة عشرة أيام ، كذلك تقرأ على زيت شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية ، يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار ، أو زيت بندق ، ويدهن به قبل النوم .
وبالشفاء والعافية لمن به مسٌّ أو خافية.
فهل هذا الأمر جائز؟
عرضت السؤال على الشيخ العلامة فالح بن نافع الحربي حفظه الله في ليلة الخامس عشرمن الشهر الثامن لعام ألف وأربع مئة وثلاثين من الهجرة النبوية فكان هذا جوابه:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وأما بعد,
فقد شرع لنا الله تبارك وتعالى الرقى ولا يجوز أن يتعدى بها ما شرع في كتابه وما ورد منها فيما صحت به السنة؛ فالارتقاء إنما يكون بالقرآن بشكل عام ففيه شفاء للناس ,وسورة الفاتحة والفلق والناس على الخصوص, والمأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك,فقد أغنانا الله بما شرعه ,وما من شك أن فيه النفع والخير وما عداه مما لا دليل عليه ما من شك أن فيه ضرراً ولولم يظهر لنا ضرره ؛لأن الله لم يختره,فيجب البعد عن مثل هذه الأساليب والترهات.
وفتح باب الرقى من هذا النوع المسئول عنه لاشك هو باب شر ولا خير فيه البتة.
15-8-1430هـ
|
************************************************** *
سواء رقية الأخ هشام أو الأخ ابى عبيدة العمرونى فكما ترون عند أهل العلم " ظلمات بعضها فوق بعض " وكونكم تقدرون الأخ العمرونى والأخ هشام هذا لايمنع أن تقولوا كلمة حق نصحاً لمن وثقوا فيكم ودخلوا منتداكم محسنين الظن به على أنه على منهج أهل السنة والجماعة .
مع باقة من الاحترام والتقدير للأخوين هشام وأبى عبيدة وإبى الفداء والحق أحب إلينا من الجميع .
واللوم على باقة الإشراف من طلبة العلم كيف يدعون مثل هذه الرُقى تمر دون أن يكون لهم عليها وقفة ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
|
|
|
|
|
|