القصة الرابعة
(أثر الاستغفار)
كانت تلك العائلة تحلم ببيت مناسب لسكنهم، حيث تقيم في منزل متهالك، مضى عليه عشرات السنوات، لا يقي من البرد، ولا المطر، ففكرت ربة البيت في حالهم، ونظرت بعطف لصغارها ومآلهم، فليس عندهم مال يكفيهم، ولا بيت يؤويهم، فهداها الله تعالى إلى الاستغفار فأكثرت منه، وأصبحت في أغلب أحوالها لا تفتر، وأتبعت ذلك دعاء في قيام الليل وحثت زوجها لمثله، ولم يمض وقت طويل حتى جاء يوم رأت فيه أثر استغفارها، ودعائها، فاستجاب الله تعالى لها بأن يسر لهم بيتًا جديدًا بأقساط ميسرة وكانت تقول بعد ذلك: لم أحلم يومًا بمثله، فلله الحمد رب العالمين.
القصة الخامسة
(من حال إلى حال)
لأنها موظفة على البند جاءها قرار الاستغناء عنها إلا إن جاءت بواسطة فتألمت وتأملت وعلى الله تعالى توكلت، ومن حينها بدأت بالدعاء والاستغفار ومن حسن ظنها بربها تفاءلت بأنها ستكون موظفة رسمية.
وفي أحد الأيام ذهبت لتستطلع الخبر، فأعادوا عليها قولهم السابق؛ وهل جاءت بواسطة أم لا؟ - وكانت الغرفة مليئة بالعاملات – فقالت واثقة بالله تعالى: إن الله تعالى هو من سييسر لي طلبي.
وخرجت من المكتب، وبعد مدة اتصلت على تلك الموظفة لتسأل عن الجديد في أمرها فقالت لها: لقد وثقت بالله تعالى فأعطاك ما تمنيت فقد وصلنا الآن تعيينك رسميًا. فشكرت الله تعالى على تيسيره وحيَّت المسؤولة منهية للاتصال.
القصة السادسة
(لزوم الاستغفار)
بعد أربعة أبناء لم تحمل تلك المرأة فذهبت للأطباء فأبعدوا الأمل في رجوع الحمل لها وأخبروها أن فحوصاتها أثبتت ذلك، وطالت المدة وبدأ الزوج بالاستغفار قائمًا وقاعدًا، وفي يوم أسعد تلك المرأة بعد أحد عشر عامًا عندما أحست بألم في بطنها فذهبت للطبيبة فأمرتها بالكشف للتأكد من الحمل أو عدمه وحينها جاءتها البشرى بأنها حامل فحمدت الله تعالى على فضله.
القصة السابعة
(داعية ترشد زوجة المدمن).
روت إحدى الداعيات أنها لما انتهت يومًا من إلقاء محاضرتها جاءت إليها امرأة تشكو حال زوجها المدمن وأنه يضربها ويبالغ في إهانتها ولا ينفق عليها فأوصتها بكثرة الاستغفار واللجوء إلى الله تبارك وتعالى وخاصة في السجود وفي آخر الليل ثم ذهبت، وبعد عدة أشهر كانت الداعية تلقي محاضرة ولما انتهت أتت إليها امرأة وشكرتها ودعت لها ثم قالت: ألم تعرفيني؟ أنا الذي جئتك قبل عدة أشهر فأخبرتك بحالي فأوصيتيني بكذا وكذا، وقد عملت بما قلت، ووالله إنه لم يمض على ذلك ستة أشهر إلا ويتوب زوجي ويترك المخدرات وأصبحت أنا وأبنائي كل همه وشغله الشاغل حتى إني أتمنى أن يخرج لأنظف البيت؛ فالحمد لله على نعمه التي تترا... يتبع بأذن الله.
|