عرض مشاركة واحدة
قديم 21-Jun-2010, 12:10 AM   رقم المشاركة : ( 6 )
عضو ماسي

الصورة الرمزية أمة الرحيم

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 29366
تـاريخ التسجيـل : Mar 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة : Tripoli
المشاركـــــــات : 1,794 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أمة الرحيم is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أمة الرحيم غير متواجد حالياً

* أخي: أين أنت من هذه الكنوز؟! *

أخي: كتاب الله تعالى كله كنوز ونفائس يسعد بها أولئك الذين يغترفون منها صباح مساء..
أخي: ما أيسر قطف الحسنات من كتاب الله تعالى.. عمل قليل وأجر كبير! مرابطة دقائق في تلاوة كتاب الله تملأ يد صاحبها بالخير الكثير! وكم مساكين أولئك الذين حرموا أنفسهم من هذا الخير العظيم! وسيعلم الفريقان إذا وقف الناس أمام رب العالمين أيهما كان من الفائزين؟!
أخي: هذه كنوز أهديها إليك من كتاب الله تعالى فتأمل فيها.. ولا تكن من الغافلين..
• قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه!» رواه البخاري ومسلم.
أخي: فهل أنت من المواظبين على قراءتهما وفيهما هذا الخير العظيم؟!
• وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام : «من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت!» رواه ابن السني/ السلسلة الصحيحة: 972.
أخي: فأين أنت من هذا الخير العظيم؟!
• وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي سورة تبارك الذي بيده الملك» رواه أحمد وأصحاب السنن/ صحيح الترمذي: 2891.
أخي: أيعجزك قراءة هذه السورة وفيها هذا الخير العظيم؟!
• وعن عقبة بن عامر (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله  : «ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط؟! قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس» رواه مسلم.
أخي: لهاتين السورتين فوائد عظيمة لمن واظب على قراءتهما، وخاصة دبر الصلوات.
• وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليله ثلث القرآن؟!» قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟! قال: «قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن!» رواه مسلم.


أخي: كما ترى أن القرآن تجارة رابحة لكسب الحسنات.. وهي تجارة لا تعرف الخسارة! صاحبها دائما في ربح وزيادة.. فلا يفوتنك هذا الخير العظيم حتى ينزل بك الموت فتندم على ما فاتك من فعل الصالحات.. فقدم أخي ذخرا من الحسنات ينفعك في يوم لا تنفع فيه إلا الحسنات!


* أخي.. كيف تكون قريبا من
كتاب الله تعالى؟! *


أخي المسلم: إن الكثيرين يحتجون لإهمالهم تلاوة القرآن بكثرة الأعمال والمشاغل في طلب الرزق! وينسون أن ذكر الله تعالى وتلاوة كلامه يعينان في تحصيل الرزق والمباركة فيه..
أخي: نعم قد يزدحم وقت الكثيرين بالأعمال، ولكن بإمكانهم أن ينظموا وقتهم، ليكونوا قريبين من كتاب الله تعالى..
أخي: إلى هؤلاء وإلى غيرهم أهدي هذه الاقتراحات.. عسى أن ينتفعوا بها..
• أخي: عود نفسك أن يكون المصحف قريبا منك؛ حتى يتيسر لك تلاوته في أية ساعة من ليل أم نهار.
• ضع مصحفا في سيارتك، فكثيرا ما يجد الواحد نفسه يمكث الدقائق الطويلة داخل سيارته، فماذا لا تستثمر أخي هذه الدقائق في تلاوة آيات من كتاب الله تعالى؟! فمثلا: يقف الواحد بسيارته في اليوم أمام أكثر من إشارة للمرور، فيمكنه أن يقرأ آيات من القرآن بتدبر.
• ضع مصحفا معك في مكان العمل، فمتى ما وجدت فرصة قرأت ما تيسر لك، بدلا من تضييع الوقت فيما لا ينفع.
• الاستفادة من أشرطة التلاوة المسجلة، فيمكن أن تضع مجموعة من الأشرطة في سيارتك، فيتيسر لك سماع آيات من كتاب الله في أي وقت شئت..
أخي: وهنا وقفة.. أرأيت إذا حدث حادث لرجل يستمع آيات من كتاب الله تعالى، وقدر له أن يموت في هذا الحادث أليس هذا من علامات حسن الخاتمة؟! فإن الموت على عمل صالح علامة من علامات حسن الخاتمة.
• حاول أن تبكر في الحضور إلى المسجد قبل الأذان بقليل أو بعد سماع الأذان مباشرة لتقرأ آيات من كتاب الله تعالى.
أخي: إذا صدقت نيتك فإن لك أكثر من وسيلة يمكنك الاستفادة منها لتلاوة كتاب الله تعالى.. فلتصدق أخي في نيتك واسأل الله أن يعينك على تلاوة كتابه العزيز وعلى فعل الصالحات.. فلن تعدم أخي من الله توفيقا..
أخي: إنك لن تقرأ كتابا أفضل من كتاب الله تعالى..
أخي: لن تجد الطمأنينة الحقيقية إلا إذا كنت قريبا من كتاب الله تعالى..
أخي: كتاب الله تعالى دواء لأمراض القلوب، فقربك منه يضمن لك سلامة في الصدر، وحبا للصالحات..
أخي: اغتنم ساعات العمر.. فلو قرأت في كل يوم عشر آيات وواظبت عليها حتى الممات فقدر أخي كم سيكون رصيدك من الحسنات؟!
أخي: عود نفسك أن تخرق الروتين الذي تعوده الكثيرون فكان سببا في هجرهم للقرآن! فجاهد نفسك على تلاوة القرآن.. ويومها ستكون صاحب عزيمة صادقة..
أخي: يوم أن تعود نفسك على تلاوة كتاب الله تعالى؛ فستجد نفسك لا تشبع من تلاوته!


أخي المسلم: هو ما قلته لك: صدق النية.. والدعاء.. ولن ترى بعدهما إلا الخير! وأعانني الله وإياك أخي على تلاوة كتابه العظيم.. وحشرني وإياك في زمرة أهله إلى جنات النعيم..
والحمد لله تعالى حمدًا لا ينفد.. والصلاة والسلام على نبيه وآله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بأحسان إلى يوم الدين بغير عدد..
* * * * *
كتبه : أزهري أحمد محمود/ دار أبن خزيمة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42