22-Jun-2010, 09:12 AM
|
رقم المشاركة : ( 45 )
|
|
عضو مبدع
|
اما رأيي فان العين والحسد هما الأسرع فتكا والأقوى الا إذا تدارك الإنسان أمره بسرعه وطلب الغسل من العائن وقد رأيت هذا بأم عيني وشفي المعان فورا كأن لم يكن به بأس والله ياإخوان العين سهله اذا أخذت غسل العائن... لم تستحي او تخاف ان لايغسل لك اوتنتظر الهلاك ومن رماك ساه لاه ربما حتى لايدري انه رماك بأن تكون عين معجبه ولكن الطلب يكون بالتخويف من عقاب الله ولو حتى بالتوسل واظهار شدة المصاب فهذا أهون من الصبر على ويلات العين ... اما العين الحاسده فليس لها علاج الا البعد عن الحاسد او الإحسان للحاسد علك تطفئ حسده والنفس جبلت على حب من أحسن اليها وهذا صعب لكن يبغى له صبر مع موعظه
والعين تسبب المس وهذا كثير خاصة ان لم تعالج فورا او اصيب الإنسان بأكثر من عين
اذا العين قد تنقلب من علة الى علتان والله المستعان
فالعين هي الأشد والأسرع تتلف الشيء المعان ان كان شعر سقط وان كان حدة بصر عمي او ضعف وهكذا
والعين مصيبتها مصيبه لاتفرق بين عدو ومحب فقد تأتي من المحب ومن الوالذين أحيانا اقرب الناس الى الإنسان ...والعين تأتي ممن يعرفك او لايعرفك حتى ...وتأتي من صغير او كبير متعلم أو جاهل فهي الأكثر انتشارا والأشد ضررا لذا ذكرت كثيرا في الحديث وبأنها السبب في اكثرية الموت في أمة محمد
وأما السحر فحسبنا الله على من سحر وأمر بالسحر لايراد به الخير أبدا فهو ثانيا
وفي رأيي ان المس ان لم يكن مرتبط بعين او حسد فأنت من جلبه لنفسك اما بالتقصير او بفعل المعاصي من غناء وترك صلاة وزنا اعاذنا الله وإياكم الخ ..او بالخطأ على الجن ولو بدون قصد كمن ينثر الماء الحار بالحمام فلا تلومن ياممسوس الا نفسك فهو اذا الأخف لأنك انت المتسبب به لنفسك غالبا فعدوك هنا انت اولا المتسبب بالمس بعد أمر الله
اما العين والسحر فتأخذك على حين غره ان لم تكن شاكي السلاح الا وهو التحصين
وفي رأيي ان العين والحسد هما الأشد لانهم يصيبوا الإنسان الطيب الغافل الذي لايحسب ان في الدنيا شرا ويظهر محاسنه او تكون ظاهرة من خالق النعم فيكون المسكين ضحية المعترضين على انعم الله
ثم السحر وهو اخف من العين في رأيي لان المسحور ملوم فيه نوعا ما لربما لم يسحرك الا من أسأت اليه او انتقاما منك او كره لك لسبب ما فلن يسحرك من يحبك أبدا ابدا ...فلم لاتحسنوا اخوتي علاقاتكم مع جميع الخلق حتى لايترصد لكم أحدهم بسحر قاتل او مدمر ولم لاتحسنوا دينكم باطنا وظاهرا فوالله يخاف الساحر ان يسحر المتدين وهو يعرف ان سحره لن يصيبه بإذن الله الا ان يشاء الله
هذا ترتيبها من ناحية الضحيه ( المصاب بحسد او سحر او مس )
أما من ناحية المتسبب فالسحر اولا لانه لايفعله الا من أشرك بالله ارضاء للشياطين ولا يطلبه الا من لاقلب له ومن اعمى قلبه الحقد الدفين على الضحية
ثم الحسد لانه ينبع من نفس خبيثة ايضا
ثم العين التي تأتي من معجب او عدو او صديق
ثم المس لانه يكون من أعداء معلومين لنا وهم الشياطين والجن عموما ولكننا لم نأخذ بالإحتياط منهم
اذا المس في كلا الحالات هو الأخف
وعموما كل يرى نصيبه من الأمراض الروحية انها ربما الأشد
قاعده :
هذه الأمور لاتصيب الا مفرط وقلما تصيب الممسك امر دينه منذ الصغر بل يكاد ينعدم .... والله لو اتقلى الإنسان ربه حق تقاته لكان أسعد الناس في الدنيا والآخره
اذا ماذا نفعل :
فلنتقي الله ولنربي ابناءنا على تقوى الله حفظا لهم من هذه الويلات ونبصرهم بها ونخوفهم منها وأنها عاقبة المفرطين لامحاله احد هذه الأمور حتى يلتزموا بأمر دينهم ولو بالتخويف وان لاسعادة لهم الا بالتزام هذا الدين والشقاء كل الشقاء لمن فرط
قال عز من قائل :
( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ) حال المفرطين في الدنيا والآخره
( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ) عقوبته الدنيويه ...... فاتقوا الله عباد الله في أنفسكم وأبناءكم ( ياأيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجاره عليها ملائكة غلاظ شداد لايعصون الله ماأمرهم ويفعلون مايؤمرون ) انصح نفسي وإياكم
تقبلوا مروري وطول مشاركتي وشكرا مرة أخرى لمن أثار الموضوع وانتج عنه هذه الخبرات القيمه
أحب الله ورسوله
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة احب الله ورسوله ; 22-Jun-2010 الساعة 01:57 PM
|
|
|
|