الموضوع: يوم الجمعة
عرض مشاركة واحدة
قديم 26-Jun-2010, 07:34 AM   رقم المشاركة : ( 8 )
عضو مبدع


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 24504
تـاريخ التسجيـل : Mar 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 273 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو أنس البتار is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو أنس البتار غير متواجد حالياً

إخواني وأخواتي .. يامن أصيبوا بهذا البلاء(الإعتداء الشيطاني بأي صورة) والله نحن نعاني كثيرا من الشياطين ومن تلونهم وحيلهم في الجمعة وعند الصلوات والخلوات والجلوات وسائر العبادات ، جوهر القضية التي يرد بها الشيطان اللعين هي ((((((الإيمان))))) فلنراقب الله ، ولنتق الله ولنهاجم الشياطين بالتقرب إلى الله قبل أن يهجموا علينا ، (ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفي الله المؤمنين القتال) فإن هجموا علينا حين غفلة بشرية سيرد الله عليهم (فسيكفيكهم الله ) ( ولينصرن الله من ينصره ) ، اعلموا أن حياتنا لن تهدأ سيكون قتالنا لهم حتى الممات حتى يكتب الله لنا الموت على جهاد ، فلو قدر لك أن تسأل المبتلى بعد موته بدقائق ، على ماذا مت ؟ فيقول مت على مجاهدة العاشق الشيطاني الذي لا يعلم أحد أذاه لي الا الله ، أو يقول الآخر مت على سحر مقيت يجدد لي باستمرار وكنت أجاهد وأجاهد حتى لا يضيع ديني ، أو يقول آخر مت وأنا كثير الضيق والاكتآب وكنت أحاول أن أكون سويا أمام الناس ولكن.. والآخر يقول مت وأنا انتظر الزوج الصالح وأنتظره ..أنتظره ولم يأت حتى أحقق البيت المسلم والتربية الصالحة للأبناء كغيري من الصالحات ،ويقول الآخر مت وأنا أجاهد الحرام وأجاهد تلاعب الشياطين بي فمرة أقع فاستغفر وكلي ألم من وقوعي في المحرمات فأتوب وأتأذى من كيد الشياطين وأدعو وأتأمل ولكن جاء أجلي ،أقول بعد هذا وذاك ...أنظر أخي وأختي ..إلى حال من مات على بلاء وهو يرجو الله ويدعوه بل يتمنى لقاءه غير مفتون وحال من فقد البلاء ولهث في البحث عن المتع ويقع في الحرام تلو الحرام ، ولا يأبه بإيمان أو خشية بل إذا نصحته وذكرته قال: أنت لا تعرف أني مبتلى _بأي وهم يذكره لك ويتخذ ذلك عذرا لعصيانه ويشعرك بأنه يعيش ظلما فهو يريد أن يخرج الكبت من نفسه_ أقول شتاااااااااان وشتاااااااااااان بين (ورد وأم ياسمين وصديق وأبوهمام وقلب محطم وأبوأنس البتار وتركي الشمالي وأبو الفداء وأبو يوسف وأمة الرحيم وعلية وكثيييير من الأخوة والأخوات الفضلاء ) فهؤلاء إن كانوا في بلاء إلا أنهم يتحدثون بلغة الإيمان لا بلغة الشيطان ، فما هذا البلاء وما نكده وما ضيقه وما همه النازل على القلب ليلا نهارا أمام الإيمان الكبير الذي يحدثه في النفس والسكينة والطمأنينة ومحبة الله التي نشعر بها بعد الألم الذي اعتصرنا من هذا البلاء ، تفكروا في حالنا : نتألم ساعات ألما شديدا بل أيام ثم نسكن إلى الله فيفيض الله علينا برحماته وكأنه يقول لنا سبحانه (وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا) ويقول لنا (وبشر الصابرين ) (أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ) ثم يرجع هذا الألم فنعاني منه مرة أخرى وكلنا بحسب بلائه وهنيئا لنا . وهكذا حتى نموت ، وإن ضاقت الدنيا عليك بأسرها.... ولم يك فيها منزل لك يعلم
فحي على جنات عدن فإنها ........ منازلك الأولى وفيها المخيم
اللهم هانت علينا دنيانا بقصورها وفرشها وزخرفها، فلم نذق لذلك مطعم فارزقنا جنان الفردوس خير المسكن .. اللهم آمين . اللهم ثبتنا حتى نلقاك .

التعديل الأخير تم بواسطة أبو أنس البتار ; 26-Jun-2010 الساعة 07:40 AM
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42