الموضوع: حالتي صعبه
عرض مشاركة واحدة
قديم 28-Jun-2010, 09:29 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو نشيط

الصورة الرمزية l'etoil d'Amman

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 27154
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الأردن
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 241 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : l'etoil d'Amman is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

l'etoil d'Amman غير متواجد حالياً

حسبنا الله ونعم الوكيل اختي، وكما نصحوكي الاخوات، عليك بالصبر وليس بالامر السهل واختي هذه مصيبة، اسأل الله العلي العظيم ان يفرج كربك، ولكن تقبليها كمن يتلقى اي مصيبة فعندما يكون على هذا الحال، قولي انا لله وانا اليه راجعون الله آجرني في مصيبتي هذه واخلفني خيرا منها، لا حول ولا قول ولا قوة الا بالله، واختي لا تتركي مجال لهذا الامر ان يؤثر على اطفالك، حاولي ان يبقى الامر بينك وبينه، فهو شعور مؤلم جدا لك ولأطفالك ولكن ما باليد حيلة.
من روائع الاستغفار اوردتها الاخت امة الرحيم
القصة التاسعة
(يسر الله تعالى أمرها)


كثرت مشاكل تلك الزوجة مع أهل زوجها والجميع مخطئ ولما حملت المرأة وجاءت بولد زادت المشاكل فذهب الزوج بها إلى أهلها ومكثت عندهم سنتين أو ثلاثًا دون أن يطلقها، ثم ردها إليه في بيت بمفردها فصارت تحرص على كسب رضا زوجها وأهله؛ لكنهم غير راضين عنها، ثم تزوج بامرأة أخرى فأحسن أهل الزوج العلاقة معها لإغاظة للأولى، وأصبح الزوج يمنعها من الذهاب لأهلها ويقدم زوجته الأخرى عليها، ومضت السنون وأنجبت عددًا من الأولاد فلما رأت تفاقم المشاكل واستمرارها لجأت إلى الله تعالى بالدعاء والاستغفار، وفي يوم رأت رؤيا في منامها فقصتها على معبر فقال: هذا فرج لك. وما لبثت المرأة سوى أسابيع إلا ويحسن زوجها معاملتها، وكان يقول من شدة محبته لها: أتمنى أن أموت قبلك.
أما أهله فأحسنوا معاملتها وكفوا عن أذاها.

القصة العاشرة
(الوظيفة)
بعد تخرُّجه من إحدى القطاعات لبث بضع سنوات يذهب هنا وهناك عله يجد وظيفة تسد حاجته، ينفق على نفسه وأهله، ولكن الأبواب دونه تغلق، والإدارات لا تقبل تخصصه، فتأمل في حاله، وخاف أن يكون عالة على غيره، وسرعان ما تذكر {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: 58]، ولم يغب عنه قوله تعالى: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} [الذاريات: 22]، وأنه يجب عليه أن يبحث عن رزقه، ويسعى في طلبه؛ فالسماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة!! ومع السعي بدأ بالاستغفار، وأكثر منه في العشي والإبكار، واستمر على ذلك عدة أيام فحصل على مراده، وجاءه ما تمنى وزيادة، فالحمد لله على فضله وإنعامه.

القصة الحادية عشرة
(بعد الثلاثين)

مضى على زواجهما بضع سنوات، ولم تحمل المرأة، فبحثا عن علاج وأسباب، لكنها لم تداو جرحًا، ولم تذهب ألمًا، ومع كل يوم تشتاق أنفسهما للولد، يحمل اسمهما، ويبرهما، ويكون عونًا لهما، والأيام تمضي، والسنون تتعاقب، والشوق يزداد، لكن الذي يتذاكرانه في تلك الأيام هو قوله تعالى: {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ} [الشورى: 49، 50].
ولكنهما لم ييأسا من روح الله تعالى، وسلكا الطريق المشروعة للعلاج، وبعد ثلاثين سنة تذكر الزوجان علاجًا لم يعملانه، ولم يداوما عليه (وهو الاستغفار)؛ فيخبر الزوج أنه بعد استمراره بالاستغفار مدة يسيرة حملت امرأته، وأنجبت بعد ثلاثين سنة من زواجهما، ولا تسأل عن فرح بما طال انتظاره، وظنًا أن لن يكون، ولكن الله إذا قضى أمرًا فإنما يقول له: كن؛ فيكون، فله الحمد على ما أعطى.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42