اذا لم تطالب احد ان تصدق كلامك فما الداعي لكل أبحاثك ؟
وما الفائده من كل أبحاثك..؟!!
اما انت تتحفظ به لنفسك لغرض التمحيص فلا بأس به ولكن كما اسلفت في الشروط راجع الرابط لا بد من مراجعة العلماء في الاجتهادا
الداعي من أبحاثي شيء وتصديقها والعمل بها شيء آخر، فلا تخلط الأوراق ببعضها، البحث العلمي لا يعني بالضرورة صحة كل ما وصلت إليه، وعلى هذا فليس كل ما أصل إليه من معلومات هو لازم العمل به في حق الآخرين، هو ملزم لي غير ملزم لغيري، لكن إذا ثبت صحته فهو ملزم للجميع.
الفائدة من البحث هو اكتشاف الجديد، والابتكار والتنمية، أما أن نسير محلك سر،فلن نتقدم أبدا، كل يوم يخرج لنا معالج بمعلومة جديدة ساقتها إليه الجن، لا بأس بذلك، فهل نقبل معلوماتهم بغير أن نضعها رهن الاختبار والتجريب؟ أم نبحث ونتحرى حتى نـتأكد من صحتها؟ فلا تنسى أن كلام الجن ليس كله صدقا، وليس كل كلامهم كذب، وخبر الفاسق أمرنا فيه بالتبين، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) (الحجرات: 6).
يا أخي الفاضل التكتم على العلم ليس من الأمانة العلمية، هذه أنانية وخسة لا أقبلها على نفسي، يل يجب أن أنفع الناس بعلمي ولا أكتمه، فكيف أحبس علمي عن الناس وهم يسألون ليل نهار؟عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم: (من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة) * أخرجه: أبي داود ( 3173 ).
لابد أن أظهر العلم ليمحصه المتخصصون أيضا بالنقد والتحليل، خاصة ما ثبت لدي صحته وثبتت نتائجه، أنفع به الناس.، وكما سبق وبينت لك العلماء أو الفقهاء لا صلة لهم إلا بالثوابت الشرعية فقط، أما أمور الجن وعالمهم وخصائصهم فهم لا يعلمون عنها شيء، إلا ما ثبت بنص فقط، وكما سبق ووضحت لك فالاجتهاد متروك للمعالج في هذا الأمر ما عدا الثوابت والضوابط الشرعية فقط، لأن هذا اجتهاد أهل التخصص لا أجتهاد الفقهاء.
بل إن أهل الاجتهاد يرجعون إلى المعالجين الثقاة في الملمات والفتاوى، فيقولون: (ولقد سألنا أهل التخصص فقالوا كذا وكذا...) ومنهم الدكتور (محمد عبد المقصود) فقيه مصر أعتقد هو بين السلفيين أشهر من نار على علم.
هذا وبالله التوفيق
|