أخي أبوهمام ،، ألا تتوقع أن هذا نتيجة مس أو عين ، فلو سألنا عن حال الرجل ثم نوجهه إلى راقي ، لأني أجد الطب النفسي يعقد الأمور ويكفي المثول أمام الطبيب وأسألته الأوليه التي تدفع إلى الوسوسة ثم جلساته المتتابعة التي تزيد من تعلق الضعيف به ، بل والأطم أدويتهم التي آثارها الجانبية هي المرض العضال . الرقية عند الراقي حتى ولم يجد فيه شيء يجد الرجل الراحة بكتاب الله فقد يتعلق حينها بذكر الله .
|