ويُخشى على صاحبه أن يدخل تحت قوله عليه الصلاة والسلام : إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ ؛ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاءِ بِوَجْهٍ . رواه البخاري ومسلم .
ومن لا يسلم الناس من شرّه وأذاه ، فيُخشى عليه أن يدخل تحت قوله عليه الصلاة والسلام : إن شر الناس عند الله منـزلة يوم القيامة من تركه الناس اتِّـقاء شرِّه . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية لمسلم : إن شر الناس منـزلة عند الله يوم القيامة من وَدَعَه ، أو تَرَكَه الناس اتقاء فحشه .
والله تعالى أعلم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
بـــــارك الله فيكــــــــم.
و أحســــــــــن الله إليــــــــــكم.
|