عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 10-Jul-2010, 04:49 AM
الصورة الرمزية ام سفيان
 
عضو مبدع

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  ام سفيان غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 24875
تـاريخ التسجيـل : Apr 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  مصر
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 331 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ام سفيان is on a distinguished road
03 مالى ولعبيد بن عمير

مالى ولعبيد بن عمير

ذكر أبو الفرج ابن الجوزى أن امرأة جميلة كانت بمكة ، وكان لها زوج ، فنظرت يوماً إلى وجهها فى المرآة فقالت لزوجها: أترى أحداً يرى هذا الوجه ولا يُفتن به؟

قال: نعم ، قالت: من هو؟ قال: عبيد بن عمير

قالت: فائذن لى فيه فلأفتننه قال: قد أذنت لك.

فأتته كالمستفتية ، فخلا معها فى ناحية من نواحى المسجد الحرام ، فأسفرت عن وجه مثل فلقه القمر ، فقال لها: يا أمة الله استترى ، فقالت: إنى قد فتنت بك.

قال: إنى سائلك عن شىء ، فإن أنت صدقتينى نظرت فى أمرك.

قالت: لا تسألنى عن شىء إلا صدقتك.

قال: أخبرينى لو أن ملك الموت أتاك ليقبض روحك أكان يسرك أن أقضى لك هذه الحاجة؟ قالت: اللهم لا.

قال: صدقت. ثم قال: فلو دخلت قبرك ، وأجلست للمسألة أكان يسرك أنى قضيتها لك؟ قالت: اللهم لا.

قال: صدقت. ثم قال: فلو أن الناس أعطوا كتبهم ، ولا تدرين أتأخذين كتابك بيمينك أم بشمالك أكان يسرك أنى قضيتها لك؟ قالت: اللهم لا.

قال: صدقت. ثم قال: فلو أردت الممر على الصراط ، ولا تدرين هل تنجين أولا تنجين ، أكان يسرك أنى قضيتها لك؟

قالت: اللهم لا.

قال: صدقت. ثم قال: فلو جىء بالميزان وجىء بك ، فلا تدرين أيخف ميزانك أم يثقل ، أكان يسرك أنى قضيتها لك؟ قالت: اللهم لا.

قال: صدقت. ثم قال: اتقى الله ، فقد أنعم وأحسن إليك.
فرجعت المرأة إلى زوجها ، فقال: ما صنعت؟

قالت: أنت بطال ونحن بطالون ، ثم أقبلت على الصلاة والصوم والعبادة ، فكان زوجها يقول: مالى ولعبيد بن عمير أفسد علىَّ امرأتى ، كانت فى كل ليلة عروساً فصيرها راهبة
رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42