أختي ورد أنا أستغرب من غفلتك عن أمر (هام) جدا ، وهو من الدين .......... نعم أنت ماشاء الله تجاهدين وتصبرين وتتوجهين لله بكليتك ، وتصبرين على ذلك ووالله غيرك في حالة من الضلال والتشتت الله عليم بها ، فأنت في بلاء أراده الله لك لأنه سبحانه أحبك وأراد لك درجات على في الجنة-أسال الله أن يثبتك على الحق حتى تلقينه آمين - لكن.......... هنا وقفة مهمة وهي من توفيق الله للعبد وهي وقفة شرعية (إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية) وقوله سبحانه ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي......) (فمالنا من شافعين ولاصديق حميم) وهذا من شفاعة الصديق لصديقه يوم القيامة ، أقول كلنا نمر بهذه التجربة مع المس أو السحر فالشياطين المتسلطين يقصدون في المريض إقصاءه عن الناس وخاصة الأصحاب الطيبين ، وقد يوفر عليك هذا الأمر (البحث عن الصحبة الطيبة الصالحة واللقاء بهم ) أمورا كثيرة وعناء عظيما وقد يكون هو الأمر الذي ينقصك ، وماشاء الله أنت امرأة فاضلة وطيبة وصالحة ولعلك نبتة طيبة قد أخفاك الله لزوج طيب وطاهر لا يأتي إلا في حين قضاه الله لك ، وقد لا يأتي وما يضرك بأن تلقي الله وأنت في بلاء فيأتي لك زوج من الجنة ينتظرك ، وأقول كم من فتاة متزوجة تتمنى أنها لم تكن متزوجة لما ترى من فتنة في دينها من هذا الرجل ، وكم من امرأة متزوجة ولكنها مطلقة ولديها من الأبناء ما يعيق زواجها مرة أخرى ، وكم ..وكم ، لكن لنتذكر أختي أن الدنيا قاسية والمرء منا ضعيف لبشريته فلا بد من الصديقة التي يتواصى معها ، ولا بد من العيش بنفس خارج المنزل وظروفه والتحليق والسمو في حلق الذكر واللقاءات النسائية الطيبة ، حينها أكاد أجزم أن عقدتك في التشوه أو بظروف بيتك أو بظروفك التسلط الشيطاني ستضعف كثيرا مع إيمانك ومجاهدتك وعبادتك ، وستجدين حينها التوفيق بإذن الله لما تتمنينه .
|