وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
خرّج الإمام أحمد والنسائي من حديث أسامة بن زيد قال: ((كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم الأيام يَسْرُد حتى نقول لا يفطر، ويفطر الأيام حتى لا يكاد يصوم إلا يومين من الجمعة إن كانا في صيامه، وإلا صامهما، ولم يكن يصوم من الشهور ما يصوم من شعبان. فقلت: يا رسول الله، إنك تصوم لا تكاد تفطر، وتفطر حتى لا تكاد تصوم إلا يومين إن دخلا في صيامك وإلا صمتهما؟ قال: أي يومين؟ قلت: يوم الإثنين ويوم الخميس. قال: ذانك يومان تُعْرض فيهما الأعمال على رب العالمين، وأحب أن يعرض عملي وأنا صائم. قلت: ولم أرك تصوم من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين عز وجل، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم)).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
|