قال العلماء :" يحرم على كل مطلق إفشاءُ السر إذا كان فيه إضرار وأذية ، وما يكون فيه غضاضة عليه
ومن الصور المحرمة - عباد الله - أن يفتري أحد الزوجين على الآخر الكذب ويختلق عليه ما لا يصح من قول أو فعل أو وصف ليشين به الآخر ويعيبه به .. قال - تعالى - : إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلـئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ
قال أحد السلف :" من أفشى السر عند الغضب فهو اللئيم
عجباً رأيت الذين ينتسبون الى السلفية فضلا عن غيرهم لجهلهم واقعون في هذا الا من رحم الله
|