الأستاذ جند الله وفقه الله تعالى
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
جزاك الله خيراً على هذه المعلومات الطيبة - وأحب أن اوضح شيء بالنسبة عن وضع المسك على الأعضاء التناسلية فقد كثر هذا الكلام مع الكثير من المعالجين
وأحب أن أنوه على نقطة مهمة جداً في هذا الجانب
أن دهان الأعضاء التناسيلة بالمسك سواءً فتحة القًبل أو الدبر [blink]يسبب التهاب شديد[/blink] في كلا الموضعين المذكورين نظراً لحساسية الموضعين هاذين من دون بقية مناطق الجسم ، ولا يتأتى الالتهاب من وضعه لأول مرة ولكن مع الاستمرار يؤدي الى التهاب المنطقة المحيطة به - وسيشعر به المريض أذا أراد التبول أو التغوط وسيضفي المسك احمرار واضح للرآئي في هذه المناطق ، لما للمسك من مواد مؤثرة في الجلد مع كثرة الاستخدام وهذا لغير المخلوط بمادة السبيرتو - واما إن كان مخلوط بمادة السبيرتو ودخلت فيه الكيماويات فهو أشد وأخطر ونظيره العطر حينئذ و لذلك لو وضع شخص عطر على فتحة الشرج أو وضعته إمراة على أعضائها التناسلية أو حلمة ثدييها كما أشار إليه بعض المعالجين فإنه مع الاستمرار سيسبب التهاب شديد وليس بالهين - وسيحتاج المريض مراجعة أخصائي الجلدية لتوقيف هذا الالتهاب - وكما لا يخفى عليكم أن شريعة الاسلام تمنع أي ضرر للمسلم في استخدامه للعلاجات وغيرها ، مندرجة تحت قاعدة ( لا ضرر ولا ضرار ) ومندرجة تحت قول الله تعالى ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة )
فيمكن اعتماده في منطقة الصدر والجبهة وأسفل الظهر مع البعد عن المناطق الحساسة في الجسم حفاظاً على بقائها دون التهاب 000
هذا والله أعلى وأحكم وأعلم 000000000
|