الموضوع: وش رايكم ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 24-Jul-2010, 07:24 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو نشيط


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 27149
تـاريخ التسجيـل : Oct 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 163 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ربي اشرح لي صدري is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ربي اشرح لي صدري غير متواجد حالياً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أختي عشقي نجد

هذه فتوى الشيخ بن باز رحمه الله:
سئل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله عن حكم استخدام الجن من المسلمين في العلاج إذا لزم الأمر، فأجاب :

" لا ينبغي للمريض استخدام الجن في العلاج ولا يسألهم ، بل يسأل الأطباء المعروفين ، وأما اللجوء إلى الجن فلا ؛ لأنه وسيلة إلى عبادتهم وتصديقهم ؛ لأن في الجن من هو كافر ، ومن هو مسلم ، ومن هو مبتدع ، ولا تعرَف أحوالُهم ، فلا ينبغي الاعتماد عليهم ، ولا يسألون ، ولو تمثلوا لك ، بل عليك أن تسأل أهل العلم والطب من الإنس ، وقد ذم الله المشركين بقوله تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) الجن/6 ؛ ولأنه وسيلة للاعتقاد فيهم والشرك ، وهو وسيلة لطلب النفع منهم والاستعانة بهم ، وذلك كله من الشرك " انتهى .
" مجلة الدعوة " ( العدد 1602 ، ربيع الأول 1418 هـ ، ص 34 ) .


ومن فتاوى اللجنة الدائمة :
الاستعانة بالجن واللجوء إليهم في قضاء الحاجات من الإضرار بأحد أو نفعه شرك في العبادة ، لأنه نوع من الاستمتاع بالجن بإجابته سؤاله وقضائه حوائجه في نظير استمتاع الجني بتعظيم الإنسي له ولجوئه إليه ، واستعانته به في تحقيق رغبته ، قال الله تعالى : " ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس ، وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا ، قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم ، وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون " الأنعام : 128 - 129 ، وقال تعالى : " وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا " الجن : 6 ، فاستغاثة الإنسي بالجني في إنزال ضرر بغيره واستعانته به في حفظه من شر من يخاف شره كله شرك ، ومن كان هذا شأنه فلا صلاة له ولا صيام لقوله تعالى : " لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين " الزمر : 65 ، ومن عرف عنه ذلك فلا يصلى عليه إذا مات ، ولا تتبع جنازته ، ولا يدفن في مقابر المسلمين )

( فتاوى اللجنة الدائمة 1/ 407-408
....

حتى لو كانت المسألة فيها خلاف هذا لايعنيه انه ليس بحرام
بعض المسآئل يكون فيها خلاف ويكون أحد الأقول واضح أنه هو الصحيح لموافقته النصوص والأدلة
والقول الآخر ظاهر بطلانه لمخالفته الأدلة
فنعمل بما وافق الكتاب والسنة ويكون القول الآخر باطل لايلتفت اليه..

شفانا الله واياك
وحفظنا من كل سوء ومكروه
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42