|
لاأحد أحب إليه المدح من الله.فهات ماعندك من القرآن والسنة شعرا أونثرا
ما في الوجود ولا في الكون من أحد إلا فقير للواحد الأحد
معولون على إحسانه فقرا لفيض أفضاله يا نعم من صمد
سبحان من خلق الأكوان من عدم وعمها منه بالإفضال والمدد
تبارك الله لا تحصى محامده وليس تحصر في حد ولا عدد
الله الله لا شريك له الله الله معبودي وملتحدي
الله الله لا أبغي به بدلا الله الله مقصودي ومعتمدي
الله الله لا أحصي ثناه ولا أرجو سواه لكشف الضر والشدد
الله الله أدعوه وأساله الله الله مأمولي ومستندي
يا فرد ياحي يا قيوم ياملكا يا أولا أزلي يا آخرا أبدي
أنت الغني عن الأمثال والشركا أنت المقدس عن زوج وعن ولد
أنت الغياث لمن ضاقت مذاهبه ومن ألم به خطب من النكد
أنت القريب المجيب المستغاث به وأنت يا رب للراجين بالرصد
الموت باب وكل الناس داخله ... فياليت شعري بعد الباب مالدار
الدار جنةٌ إن عملت بمايرضي الإله ... وإن فرطت فالنارُ
منقول
|