الموضوع: (( رسائل مفيدة ))
عرض مشاركة واحدة
قديم 30-Jul-2010, 01:50 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو ماسي

الصورة الرمزية أمة الرحيم

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 29366
تـاريخ التسجيـل : Mar 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة : Tripoli
المشاركـــــــات : 1,794 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أمة الرحيم is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أمة الرحيم غير متواجد حالياً

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموفَّق للأسوة الحسنة
نص الرسالة:
مَن الموفَّق للأسوةِ الحسنة؟ وعلى مَن تَسهُل؟
ت السعدي
الأحزاب: 21
و
الممتحنة: 6
~~~~~~~~~~~~~~~
التوضيح:
آية سورة الأحزاب:
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا}
قال فيها العلامة السعدي رحمه الله :
{ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } حيث حضر الهيجاء بنفسه الكريمة، وباشر موقف الحرب، وهو الشريف الكامل، والبطل الباسل، فكيف تشحّون بأنفسكم عن أمر جاد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بنفسِه فيه؟!
فَتأَسَّوْا به في هذا الأمر وغيره.
واستدل الأصوليون في هذه الآية على الاحتجاج بأفعال الرسول صلى اللّه عليه وسلم، وأن الأصل: أن أمته أسوته في الأحكام، إلا ما دل الدليل الشرعي على الاختصاص به.
فالأسوة نوعان: أسوة حسنة، وأسوة سيئة.
فالأسوة الحسنة: في الرسول صلى اللّه عليه وسلم، فإن المتأسِّي به سالك الطريق الموصل إلى كرامة اللّه، وهو الصراط المستقيم.
وأما الأسوة بغيره إذا خالفه؛ فهو الأسوة السيئة، كقول الكفار حين دعتهم الرسل للتأسِّي [بهم]: {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ}.
وهذه الأسوة الحسنة إنما يسلكها ويوفَّق لها: مَن {كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ}؛ فإن ما معه مِن:
الإيمان
وخوف اللّه
ورجاء ثوابه
وخوف عقابه
يحثه على التأسي بالرسول صلى اللّه عليه وسلم". ا.هـ "تيسير الكريم الرحمن" ص661

وآية سورة الممتحنة :
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}
قال العلامة السعدي رحمه الله:
"ثم كرر الحث [لهم] على الاقتداء بهم، فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}، وليس كل أحد تسهل عليه هذه الأسوة، وإنما تسهل على مَن {كَانَ يَرْجُو الله وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ}؛ فإن الإيمان واحتساب الأجر والثواب:
يُسهّل على العبد كلَّ عسير
ويُقلّل لديه كلَّ كثير
ويوجب له الإكثارَ مِن الاقتداءِ بعباد الله الصالحين، والأنبياء والمرسلين
فإنه يرى نفسَه مفتقرًا ومضطرًا إلى ذلك غاية الاضطرار". ا.هـ "تيسير الكريم الرحمن" ص 856
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
أصل كبير في التأسي بالرسول عليه الصلاة والسلام
نص الرسالة:
أصل كبير في التأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم
تفسير ابن كثير
الأحزاب: 21
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قال تبارك وتعالى:
{قَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا} (الأحزاب: 21)
قال الحافظ ابن كثير -رحمه الله- في "تفسيره" (6/ 391):
هذه الآية الكريمة أصل كبير في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في:
أقواله
وأفعاله
وأحواله
ولهذا أمر الناس بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب، في:
صبره
ومصابرته
ومرابطته
ومجاهدته
وانتظاره الفرج مِن ربه عز وجل
صلوات الله وسلامه عليه دائمًا إلى يوم الدين.
ولهذا قال تعالى للذين تقلقوا* وتضجروا وتزلزلوا واضطربوا في أمرهم يوم الأحزاب: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} أي: هلا اقتديتم به وتأسيتم بشمائله؟ ولهذا قال: {لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}". ا.هـ " .
* كذا في الأصل، ولعلها: تقلقلوا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

ما هو الإيثار؟ وما الذي يشمله وقاية شح النفس؟
نص الرسالة :
ما هو الإيثار، وما عكسه؟ وما الذي يشمله وقاية شح النفس؟
ت السعدي
الحشر9
~~~~~~~~

قال العلامة السعدي - رحمة الله عليه - في قوله تعالى:
{وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (الحشر: 9) :
"وقوله: { وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ } أي: ومِن أوصاف الأنصار التي فاقوا بها غيرهم، وتميّزوا بها على مَن سواهم:

الإيثار، وهو: أكمل أنواع الجود، وهو: الإيثار بمحابّ النفس مِن الأموال وغيرها، وبذْلها للغير مع الحاجة إليها، بل مع الضرورة والخصاصة.

وهذا لا يكون إلا مِن خُلُقٍ زكي، ومحبةٍ لله تعالى مقدَّمةٍ على محبةِ شهواتِ النفس ولذاتها، ومِن ذلك قصة الأنصاري الذي نزلت الآيةُ بسببه، حين آثرَ ضيفَه بطعامه وطعامِ أهله وأولاده وباتوا جياعًا.
والإيثار عكس الأَثَرَة
فالإيثار محمود، والأثرة مذمومة؛ لأنها من خصال البخل والشح.
ومَن رُزق الإيثار؛ فقد وُقي شح نفسه { وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } ووقاية شح النفس يشمل: وقايتها الشحَّ في جميعِ ما أمر به، فإنه إذا وُقي العبدُ شحَّ نفسِه:

سَمَحتْ نفسُه بأوامرِ الله ورسوله، ففعلها طائعًا منقادًا، منشرحًا بها صدره.
وسَمَحتْ نفسُه بتركِ ما نهى الله عنه، وإن كان محبوبًا للنفس، تدعو إليه، وتطلع إليه.
وسَمَحتْ نفسُه ببذل الأموال في سبيل الله وابتغاءَ مرضاته.
وبذلك يحصل الفلاح والفوز، بخلاف مَن لم يوق شح نفسه، بل ابتُلي بالشحّ بالخير، الذي هو أصل الشر ومادته". ا.هـ "تيسير الكريم الرحمن" ص851
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
يٌتبع بإذن الله.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42