06-Aug-2010, 11:41 PM
|
رقم المشاركة : ( 12 )
|
|
عضو مبدع
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أنس البتار
مع اختلاف أهل العلم في هذه المسألة ، إلا أن الدين سمح وهنا الحقيقة اختلاف أمتي رحمة ، وأمر المرضى مرض روحي لا يقدره الحقيقة أحد إلا الله ، وحاجتهن إلى القراءة المستمرة ، أسأل الله أن يبارك في علمكم وينفع بكم .
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لاأسرد أقول اهل العلم فى المسأله فقد وفق الله اخانا أبا الحارث وأختنا أمه الرحيم على سرد أقول اهل العلم فى المسأله
ولكن لى تعليق على قول الاخ أبو أنس البتار ألا وهو " أختلاف أمتى رحمه "
هل يمكن أن يكون خلاف الأمة رحمة؟؟؟
بالطبع لا فقد قال الله تعالى فى سورة هود: وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ . إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ
و هل لو كان المقصود فى الحديث الخلاف الفقهى لكان النبى صلى الله عليه و سلم يستخدم لفظ" اختلاف أمتى"؟؟
و هل ترون حتى الخلاف الفقهى رحمة للناس؟؟
فانه كلما قيل لأحد فى أمر مُختلف فيه بين العلماء "خذ بالأحوط" و كن من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه يقول لى: اذا لماذا قال النبى ان اختلاف الأمة رحمة؟ لكى يتبع كل منا الأيسر له!!!
وهذه فتوى الشيخ بن عثيمين حول هذا القول
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى حين سُئل عن هذا الحديث أنه حديث ضعيف و لا يصح عن النبى صلى الله عليه و سلم
و قال الشيخ انه لو اختلفت الأقوال فلا يصح للأمة ان تختلف قلوبها، و أنه اذا صح هذا الحديث لكان مقصده ان الله يرحم المجتهد من هذه الأمة و ان وقع بينهم خلاف فى اجتهادهم، كما ثبت عن النبى صلى الله عليه و سلم أنه قال "إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر" متفق عليه، هذا يكون معنى الحديث ان كان حجة و لكن الحديث ضعيف و ليس ثابتا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
و لعله يفصل هذا الأمر تحقيق الشيخ الألبانى رمه الله تعالى و قد قال فيه:
(موضوع) انظر حديث رقم: 230 في ضعيف الجامع
|
|
|
|
|
|