حقيقة كلام في غاية الأهمية
وغاية في الإفادة هو أن يتوكل الإنسان على ربه
ويعتمد عليه ويترك الوساوس ويعالج نفسه بنفسه
وما ذهب بالمرض لليئس هو الجهل وامتصاص اموالهم
فعلى كل مصاب بشئ من هذه الامراض الروحية ان يتوجه إلى الله بأن يسأله الشفاء ويوفقه
إلى الأسباب الشرعية له وأن يسأله البعد عما يخالف العقيدة الحنفية والهدي النبوي المصطفوي
وقبل أن يذهب لأي راقي يصلي صلاة استخارة ويسال الله ان يمن عليه إما بالذهاب ليكون سببا في الشفاء
أو بألا يذهب وهذا من رحمة الله أن يبعد عبده عن السوء ومنازله شفى الله كل مصاب بمرض روحي وجعل كيد
السحرة في نحورهم وجزاهم في دنياهم بما فعلوا ولهم الجزاء الاكبر يوم القيامة
ورمضان فرصة كل مصاب ان يجتهد
فقد ذكر عن ابو بكر ابن ابي الدنيا انه حدثه شيطانه وقال له دخلت فيك وانا مثل جذوع النخل
وانا الان قزم صغير وهذا كله لان الطاعات تؤثر جدا حتى على القرين الموجود داخل الجسد
شفى الله الجميع وجعل هذا الشهر رحمة لكم مما أصابكم بإذن الله
|