التأثيرات على القناة الهضمية:
كثيرة ومتعددة قد تمتد من الفم إلى فتحة الشرج ،وباختصار يمكن أن نذكرها كما يلي :
الفم: ثقل في اللسان وصعوبة في حركته داخل الفم .
الأمعاء : وخاصةً الأمعاء الغليظة وبسبب تقلص العضلات البيضاء في جدرانها فإن حركتها تكون بطيئة مما يتسبب عنه الإمساك الشديد ، وكذلك ازدياد الضغط في أقسام متقطعة من القولون ولفترة طويلة قد يكون سبباً فيما يسمى بمرض DIVERTICULAR DIEASE
هناك شك أيضاً أن تشنج العضلات البيضاء وتبدل في كيميائية إفرازات الكبد بسبب هذة الهورمونات قد تكون السبب في تكون حصى المرارة .
التأثيرات على فتحة الشرج : هناك عدة أمور في هذه المنطقة من الجسم وهي مهمة لكثرة الإصابات بها بين الناس :
- كما ذكرنا تقلص العضلات البيضاء في ما يسمى بالعضلة العاصرة حول فتحة الشرج وهي عضلة شديدة التأثر بهذه الهرمونات وتقلصها قوي ويزداد مع طول مدة التعرض فان من نتائج ذلك يكون قلة في كمية الدم الداخل لتغذية هذة العضلة مما يسبب في موت الجزء الأكثر تعرضاً والأكثر شدة في التقلص وهو الجزء الخلفي منها والذي يظهر على شكل فطر في الشرج ANAL FISSURE .
- توسع الأوردة في الجسم بصورة عامة يشمل منطقة الشرج وتتوسع الأوردة هنا أيضاً ويمكن مع وجود التقلص في العضلات البيضاء حول فتحة الشرج تتكون ما بسمى بالبواسير الشرجية وما يعرف لها من مضاعفات .
- كما أسلفنا أن الغدد العرقية والدهنية تتوسع فتحاتها في الجسم عامة وكذلك في هذه المنطقة مما يؤدي إلى التهاب هذه الغدد والذي ينتج عنها ما يسمى بالخراج حول الشرج PERI-ANAL ABSCESS
ومن ثم الناسور الشرجي FISTULA IN ANO .
المسالك البولية
من الأمور المهمة وشبه الثابتة هي تضخم البروستاتة وذلك بسبب استمرار تحفزها وبصورة مستمرة ولسنوات طويلة بوجود هذه الهرمونات فإن الأغشية في هذه الغدة وخاصةً الألياف تتضخم مسببةً تضخم الغدة ككل ، وما ينتج عنها من مضاعفات مثل انحباس البول وعدم القدرة على التفريغ الكامل للمثانة مما ينتج عنه التهابات في المثانة والكلى .
إن التأثير شامل وقد يصيب كما أسلفنا كل خلية في الجسم ومن الأمور التي بدأت تشير إلى تأثرها بهذه الهرمونات هي
الألياف والأربطة في الجسم
بصورة عامة في مناطق مثل الرسغ والمرفق فيما يسمى
CARPEL TUNNEL SYNDROME
بصورة خاصة حيث بسبب تقلص وقصر في هذه الألياف ينتج ضغطاً على العصب الذي يمر تحتها مما يسبب ضموراً في ذلك العصب ومن ثم تلفه التام إذا لم يحرر بعملية جراحية.
-----------------------------------------------------
هذه باختصار شديد ما لاحظناه من تأثير مخاطر مما يمكن أن يصيب الإنسان بسبب هذه الهرمونات التي حذر منها الإسلام وشدد على ذلك أيما تشديد حفاظاً على الفرد والمجتمع ليعيش آمناً صحيحاً ومعافى إن هو اتباع تعاليم خالقه الذي هو أعلم بما يضره وبما ينفعه والذي حاشاه أن يفرض عليه شيئاً إلا لحكمةٍ علمها المخلوق أم لم يعلمها .
وباختصار فإن النقاط التالية تكاد تكون في حكم المؤكد وهذا ما لاحظناه في السنوات العشرين الماضية أو أكثر ونحن الآن بصدد إثبات ذلك عملياً وعلمياً وبدأنا بدراسة الناسور PILONIDAL SINUS
والنتائج بحمد الله تدل على أننا على الطريق الصحيح وسوف ننشر ذلك إن شاء الله عند اكتمال العمل ولكننا نذكر النقاط التالية حيث نرى عرضها على الإخوة المختصين للمشاركة في هذا العمل الذي نرى أنه حقاً مشروع الأمة كلها وعليها القيام بة ودراسته :
-التهاب الغدد العرقية والدهنية في منطقة الشرج والذي يسمى
PILONIDAL SINUS
وهو الذي أجرينا الدراسة علية وثبت لنا صحة ما افترضناه كما ذكرنا ، بسبب توسع فتحات هذه الغدد ودخول الشعر المكسور في هذه الفوهات المفتوحة ومن ثم التهابها .
-وهذا يشمل ما يصيب المنطقة حول فتحة الشرج بم يسمى الناسور حول فتحة الشرج FISTULA IN ANO لنفس السبب السابق ، أما البواسير
HAEMMORROIDS
فإنها تتكون بسبب توسع الأوردة حول فتحة الشرج بسبب التوسع الحاصل في أوردة الجسم بصورة عامة بتأثير الهرمونات الدائرة في الجسم .والتأثير الأخير الذي يصيب منطقة الشرج هو ما يسمى الفطر الشرجي
FISSURE IN ANO
فإنه يتسبب بتقلص العضلة العاصرة حول فتحة الشرج والتي تتكون من عضلات بيضاء مسببة نقصاً في الدم الداخل الى هذه العضلة مما يؤدي الى موت المنطقة الأكثر حرماناً من الدم مما يؤدي الى موتها ظاهراً على شكل جرح في المنطقة الخلفية من هذه العضلة.
- التخثر الذي يحدث في الأوردة العميقة DVT
فان ذلك يحدث لثلاثة أسباب بطأ ضربات القلب الذي ينتج عنه بطأ في الدورة الدموية وتوسع الأوردة الذي ذكرنا الذي أيضاً يبطئ الدورة الدموية
وثانياً ازدياد تخثر الدم بسبب التأثير على الصفائح الدموية PLATLETS
وثالثاً ما يسمى TRAUMA .
فهذه العوامل تكون الأسباب لبدء عملية خثره الدم .
-أما تصلب الشرايين وتوسع الأبهر وتضخم البروستات وغيرها مما ذكر فانه يحتاج إلى تفرغ وسنين من العمل لإثباته وهذا لا يتحقق إلا بتكاتف وتظافر جهود أبناء الأمة لإثبات ذلك للعالم .
أن الإسلام هو حقاً دين المستقبل ومنقذ هذه البشرية مما أصابها من أمراض لم يستطع العلم الحديث بكل ما أوتي من قدرة ومال وعلماء على حلها فجاء الإسلام وبكل بساطة ليقول للعالم أجمع أن الإسلام هو الحل .
هذا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آلهِ وصحبهِ وسلم .
الدكتور حسين الراشدي
إستشاري جراحة العظام
مستشفى دله الرياض
منقووووووووووووووول
