من ملفاتهم
وفي المملكة العربية السعودية تقف أجهزة الأمن بالمرصاد للمشعوذين وأدعياء العلاج بالقرآن، ومن ملفات هؤلاء ننقل بعض أقوالهم.
يقول عبدالباقي أحمد محمد. من دولة عربية إفريقية كنت أعمل في مجال الزراعة منذ «21» سنة حيث إنها مهنتي في بلدي وإلى جانب ذلك كنت أتردد على مدرسة لتحفيظ القرآن، فحفظت القرآن، وما دعاني لممارسة الشعوذة هو وقت الفراغ الكبير الذي كنت أعيشه. فبعد الانتهاء من عملي كنت أذهب لبعض الأصدقاء لقضاء بعض الوقت وفي أحد الأيام أخبرني صديقي أنه يعاني من «دوخة»، وقد راجع العديد من المستشفيات دون فائدة عندها طلبت منه أن أعالجه بالقرآن من خلال قراءة بعض السور، ولدي بعض معلومات عن العلاج به اكتسبتها من والدي.
وفعلاً قرأت عليه السور وتحسنت حالته - على حد قوله. وقد اقترح عليَّ فتح عيادة للعلاج بالقرآن على أن يتكفل بإحضار المرضى مقابل 100 ريال للحالة وفعلاً بدأنا في علاج الكثير من الحالات وأصبحت العيادة تمتلئ بالمرضى ولم يعد لدي وقت للزراعة وكان العمل في العيادة يضيف دخلاً لم أكن أحلم به، واستمرت الحال هكذا إلى أن تم القبض عليَّ، وبحوزتي بعض الكتب عن الشعوذة.
|