تحري الظاهرة
وحول انتشار هذه الظاهرة، يقول الدكتور عبدالله بن بيّه الأستاذ بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة: مما لاشك فيه أن القرآن شفاء لما في الصدور، فهو يعالج النفوس كما تعالج به الأبدان كما جاء في الحديث الصحيح، ومن الملاحظ أن هذه الظاهرة «العلاج بالقرآن» لم تنتشر في صدر الإسلام ولم يكن هناك رقاة معروفون، والمطلوب ليس نفي العلاج بالقرآن، ولكن نفي مهنية العلاج، دون مؤهلات ودون ترخيص شرعي، والصحيح أن يقرأ الإنسان لنفسه، أو يقرأ له أحد أقربائه، ولكن أن يجعلها القارئ مهنة ويصبح صاحب دعاية وأحوال فهذا مرفوض، والمطلوب من العامة العلم والمعرفة حتى لا يختلط الطيب بالخبيث.
|