كلما احسست بأنني سأتعلق بالدنيا ويطيب لي المقام فيها تكرت هذه الأبيات فأعود لرشدي ) لكل شئ إذا ماتم نقصان . . فلا يسعد بطيب العيش إنسان ( وأيضا ) لعمرك ما الدنيا بدار بقاء . . كفاك بدار الموت دار حياة _ لاتعشق الدنيا اخي فإن عاشق الدنيا يرى بجهد بلاء _ سعادتها ممزوجة بتعاسة . . وراحتها ممزوجة بشقاء ( وأخيرا قول المأمون الحارثي ) في الداهبين الاولين من القرون لنا بصائر _ لما رأيت مواردا للموت ليس لها مصادر _ ورأيت قومي نحوها يمضي الأصاغر والأكابر _ أيقنت انه لا محالة حيت صار القوم صائر (
|