عرض مشاركة واحدة
قديم 03-Oct-2010, 10:48 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 43829
تـاريخ التسجيـل : Sep 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 30 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : تباشيرالامل is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

تباشيرالامل غير متواجد حالياً

فلما أَنْ رآهم قال : ( يا أهل بلاء الله في نعمته ، ويا أهل نعمة الله في بلائه ، إن الله رآكم أهلاً ليبتليكم فأروه أهلاً للصبر ).







فقالوا : ( ما وَدِدْنَا أنَّا خرجنا ).

وأنا أقول لك ـ يا أخي ـ يا ذا بلاء الله في نعمته ، ويا ذا نعمة الله في بلائه ، إن الله رآك أهلاً ليبتليك فَأَرِه أهلاً للصبر.

قال لقمان لابنه وهو يعظه : ﴿ يَا بُنَيَّ . . . وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنْ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾.

واحتسب ـ أي أخي ـ عند الله مصيبتك ، وقل : يا نفس صبراً لعل الجنة على هذا البلاء عقباك ))(2).

واسمح لي أن أنهي هذه الموعظة فقد أطلت عليك ، وأسرفت في الحديث إليك(3).


ـــــــــــــ
(1) عجز البيت زيادة مني تحسيناً لمعنى اشتمل على كفر ، والبيت لأبي العلاء المعري يقول فيه :



(( يا موت زر إن الحياة مريرة يا نفس جدي إن دهرك هازل ))
قلت : قوله زُر : أمر من الزيارة ، وقوله : جدي : أمر من الجد ضد الهزل ، والبيت اشتمل على الكفر بالله فهو ساخط قانط من رحمة الله ، يصف أفعال الله وأقداره التي يجريها على خلقه بالهزل واللعب ، فكأن الحياة عنده مسرحية ، وينسبها للدهر ظلماً ؛ فجعل مع الله فاعلاً.








قال تعالى : ﴿ وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين * لو أردنا أن نتخذ لهواً لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين﴾ ، فتعالى الله عما يقول أبو العلاء.
(2) من مقدمة مواساة العليل.
(3) أصل هذه المقالة موعظة كتبتها لأحد الإخوة قديماً ثم هذبتها واختصرتها


منقول من الجُنة من الجِنة



اللهم وفق واسعد من دعا لي بظهر الغيب بالعفو والعافية والمعافاة الدائمة
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42