وقال : بيقول كيف رأيت الرسول في اليقظة ؟
الجواب : شوف الغتاتة ! مش مصدق ولا إيه ولا .. عليه الصلاة والسلام ، كنت مشتغل بقراءة السيرة العطرة ، وقرأت كثيرا جدا أكثر من حوالي أربعين كتاب ((قلت : ياللهول !!)) قرأتهم ورا بعض ورا بعض ورا بعض ورا بعض ورا بعض ، فكأني عشت فيه ، يعني في جو سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرأيته في المنام ثم رأيته في اليقظة ، قاعد أنا متوقف كدهه في أمانة الله وراح داخل عليَّ صلى الله عليه وسلم ولابس عباءة ، واللي حصل حصل ، انت مالك بقى ؟! أجيبك معايا علشان تشوف ايـ .. شاف ولا ماشفش ؟! أنا باقولك أنا شوفته في اليقظة صدقت صدقت ، ماصدقتش عندك بحر النيل أهو اشرب منه ، انت حر ، استنى بس .. استنى لما .. استنى علشان .. إيه اللي حصل بالتفصيل ؟ ، ماقدرش أنا أقول إيه اللي حصل بالتفصيل ((وماذا ستقول أيها الكذاب ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من كذب عليَّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)) إيه ده ! ده حاجة خاصة ، أنا قلتلك اللي ينفعك وبس ، انت بتسأل : هل ده ممكن ؟ آه ممكن ، ليه ؟ لأنه حصلّي ، بس ، ماقدرش أقول إنه مش ممكن ، أكذب يعني أقولكو إيه !! وهذا الذين يدعون أنهم يرون رسول الله يقظة إنما هم من الكذابين ((قلت : وهو الحق أيها الكذاب)) ، ماقدرش أقول كده ، لحاجة بسيطة أوي ، لسبب إن أنا شوفته ، طب أعمل إيه ؟! عاجبكم عاجبكم ، ماعجبكمش إنساها يا سيدي ، إنساها ، ومن يراني في المنام فسيراني في اليقظة ، فرأيته في المنام ورأيته في اليقظة ، أعمل أنا إيه بقى ! أقولّه ماتجيش تاني ؟! ما حاجة تغيظ ، وسيدنا المرسي أبو العباس قال : لو أنني انقطَعَتْ رؤيتي عنه ما عددت نفسي من المسلمين ، كان بيشوفه علطول ، إيه بقى التكذيب يعني نكذب ليه يعني ؟ نعمل إيه طيب ؟ نعمل إيه يعني نعمل إيه ، يعني بعدها نعمل إيه ؟ نقول مثلا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ! ولا إيه ؟ ليه من رآني فقد رآني حقا (..) فإن الشيطان لا يتمثل بي ، وحصل تجربة روحية حصل فيها كده ، موقف الشرع أعمل إيه ؟ هو بيقوللي لو شوفتني أبقى أنا فإن الشيطان لا يتمثل بي ، وقالّي لو شفتني في المنام هتشوفني في اليقظة ، أنا بقى موقف الشرع إيه ، إن أنا أعمل إيه ساعتها ، أقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم !! إيه التخيلات دي ؟! دي هلوسة دينية ، الشرع بيقولي إيه يعني ، أقول كده ؟! ولا أصلي عليه ؟ بس وخلاص ، ومتفق بين كل المسلمين وكل العقلاء أن الشرع الشريف هو مقياس الحق ، وأن هذه الرؤى إنما هي بشرى ، لا يؤخذ منها شرع ، ولا يثبت بها شيء ، إنما بشرى .. باقية ، الرؤيا الصالحة يراها العبد الصالح أو ترى له ، بس ، ولا تدل حتى على (...) ولا على كذا إلى آخره ، بس هي بشرى ، ولا يؤخذ منها حجة ولا يترتب عليها حكم ، كالحكم بأني صحابي مثلا ، ماينفعش ، لأن الصحابي من رآه في حياته ، وهكذا وهكذا وهكذا ، يعني مافيش حل ، دي رؤية زي الرؤى المنامية في (...) اليقظة ، زيادة الخير بقى.
طب شفت إيه بس بالضبط يعني بالضبط ، طب ماناش قايلك بالضبط بالضبط ، ليه ؟ وانت مالك ! اللي ينفعك قولتهولك ، والله أعلم بما هنالك .
لأ ، مافيكش حاجة عليا ، ليه هو أنا هابصلك ، هتخلي نصهم مايجوش الـ ... الجمعة الجاية إن شاء الله ، ما تخلي الزباين تيجي ياعم خلينا نـ .. ((قلت : وكأنه حلاق ويجلس في صالون حلاقة !!!)) ، يقولي بابصلك ، وبعدين كده كأنك النبي يا أخي ، شكلك كده زي النبي ، طب وماله ، ما العلماء ورثة الأنبياء ((قلت : وإياك أن تظن أنك منهم أيها الجاهل ، فالعلماء ورثة الأنبياء ، أما السفهاء أمثالك فهم ورثة الأغبياء)) ، بص ياخويا ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، ما انا عارف انها محبة ، ما كذا واحد جاي يقولّي أنا رأيتك في المنام وبعدين اتقلبت لسيدنا رسول الله ، وبعدين انت انقلبت لشكلك كده ، وبعدين اتقلبت لسيدنا رسول الـ .. فضل الحمد لله ، طب وماله ، طب أعمل إيه لمن رآني في المنام ، الناس بتشوف أنا اعمل إيه ؟! واخد بالك إزاي ، واحد قالّي رأيت أنك .. بَص في نهر فرأى الصورة اللي في المية هي أنا ، وبعدين تقلب على رسول الله وبعدين تقلب عليّ أنا وبعدين تقلب على رسول الله ، ما تقلب ! وأنا اعملها إيه يعني ؟! تقلب ، عليه الصلاة والسلام ، بس حكاية إيه ، كل ده مبشرات ولِيها معنى ، بشرى ، ختمت النبوة ، ختمت الرسالة ، ختم التشريع ، بقي الشرع هو الوحيد الحاكم على خلق الله إلى يوم الدين ولم يتبقى إلا المبشرات ، يراها العبد الصالح (..) له ، إنما لما واحد يقوليّ كده وأنا كنت مرتكب ذنب أقول خلاص ده مش ذنب وكده ، يبقى فساد ، يبقى ضلال ، يبقى هذا الكلام فتنة ليّا ، ربنا باعتهولي علشان أسمعه عشان أشوف ، يشوفني ويختبرني ، إذا كنت هاضِلّ ولا مش هاضِلّ ، وهكذا ، ويبقى الاختبار والابتلاء إلى يوم الدين ، والالتحام ولابد عليك أنك تتمسك بالشريعة كدهه ، وملتفت في طريق الله لا يصل ، فإذا التفت إلى هذه الأشياء ودخل قلبك العُجب (..) الحاجات دي كلها إنما معمولة علشان تؤكد الفتنة ، فيه فتنة ، وياما ناس ضاعوا في الفتنة ..
عبد القادر الجيلاني كان قاعد ، بيشكر ربه في الخلوة ، فجاءه أنوار وأمواج من النور ، وبعدين سمع صوتا لم يسمع أحلى منه ، يقول له يا عبد القادر قربناك ، بيقول : جسمي كله اقشعر وقلبي راح مني وبقيت دايب ، ذبت ، وأحببناك ، قالّه : لبيك ربي لبيك ، وابتدا يعيّط ، قالّه : وأحللنا لك الحرام ، قالّه : اذهب يا .. يا .. ياخسيس ، فانطفأ النور ، وسمع صوتا قال : ما سمعت أقبح منه يقول : علمك نجاك يا عبد القادر ، أخرجت بها سبعين وليا من (..) الولاية ((قلت : والطامة هنا هي قوله على صوت ربنا تقدس في علاه أنه صوت [[ما سمعت أقبح منه]] ، فقبح الله هذا الفاجر !! ، وقد ذكر مثل هذه القصة شيخ الإسلام رحمه الله تعالى ولم يذكر فيها ما قاله هذا الزائغ بشأن قبح صوت ربنا والعياذ بالله ، وهاك القصة بالنص : [وقد جرت هذه القصة لغير واحد من الناس ، فمنهم من عصمه الله وعرف أنه الشيطان ، كالشيخ عبدالقادر فى حكايته المشهورة حيث قال : كنت مرة فى العبادة ، فرأيت عرشا عظيما وعليه نور ، فقال لى : يا عبدالقادر أنا ربك ، وقد حللت لك ما حرمت على غيرك ، قال : فقلت له : أنت الله الذى لا إله إلا هو؟ اخسأ يا عدو الله ، قال : فتمزق ذلك النور وصار ظلمة ، وقال يا عبد القادر نجوت منى بفقهك فى دينك وعلمك وبمنازلاتك فى أحوالك ، لقد فتنت بهذه القصة سبعين رجلا ، فقيل له : كيف علمت أنه الشيطان ؟ قال : بقوله لى حللت لك ما حرمت على غيرك ، وقد علمت أن شريعة محمد لا تنسخ ولا تبدل ، ولأنه قال أنا ربك ولم يقدر أن يقول أنا الله الذى لا إله إلا أنا] ا.هـ مجموع الفتاوى 1/172)) ، قالوله حاضر وافتكروه ربنا راحوا في داهية ، الحكاية مافيهاش مفاصلة يا اخوانا ، وأغلب أهل الضلالة في العالم يأتي لهم الشيطان من المدح لا من القدح ، فالمدح أخو القدح فإذا لم تكن عبادتك خالصة لله ، لا تنظر إلى مدحا ولا إلى قدح ، ولا تنظر إلا لله فإن ملتفتا في طريق الله لا يصل ، من الالتفات الالتفات إلى الكرامات ، إلى الرؤى ، إلى استجابة الدعاء ، إلى الكشف ، إلى (..) ، كل ده يشغل عن الله ، الحقيقة واحدة وهي أن الله مستحق للعبادة والطاعة وأنه قد أنهى الشرع وأكمل الدين ، إذا عرفت الكلمتين دول هتنجو ولا يهمك حد ، إذا ماعرفتش الكلمتين دول وكل شوية تدخل في متاهات الـ .. الـ .. وتلافيت الضلالة مش هتصل إلى الله ، فحتى يستوي عندك المدح والقدح ، لأن دي فتنة ، ودي فتنة ، ومايهمكش ، وسع صدرك . ا.هـ
|