عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 09-Sep-2005, 06:06 PM
 
عضو

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  faris2OOO غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3501
تـاريخ التسجيـل : Aug 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : فلسطين 48
المشاركـــــــات : 126 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : faris2OOO is on a distinguished road
ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه

ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه

ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه. (سورة الفتح: الآية 29) بحثت في الإنجيل عن هذا المثل الذي استشهد به القرآن، فرأيته مذكورا فيه غير مرة. منها في إنجيل متى (الإصحاح 13) وفي إنجيل مرقس (الإصحاح 4 رقم 2) ونصه في إنجيل متى: (هو ذا الزراع قد خرج ليزرع* وفيما هو يزرع سقط بعض على الطريق، فجاءت الطيور وأكلته* وسقط آخر على الأماكن المحجرة حيث لم تكن له تربة كثيرة، فنبتت حالا، إذ لم يكن له عمق أرض* ولكن لما أشرقت الشمس احترق، وإذ لم يكن له أصل جف* وسقط آخر على الشوك، فطلع الشوك وخنقه* وسقط آخر على الأرض الجيدة فأعطى ثمرا، بعض مئة وآخر ستين وآخر ثلاثين* من له أذنان للسمع فليسمع). ثم يفسر السيد المسيح هذا المثل قائلا: (فاسمعوا أنتم مثل الزراع* كل من يسمع كلمة الملكوت ولا يفهم فيأتي الشرير ويخطف ما قد زُرع في قلبه، هذا هو المزروع على الطريق* والمزروع على الأماكن المحجرة هو الذي يسمع الكلمة وحالا يقبلها بفرح* ولكن ليس له أصل في ذاته، بل هو إلى حين، فإذا حدث ضيق واضطهاد من أجل الكلمة فحالا يعثر* والمزروع بين الشوك هو الذي يسمع الكلمة، وهمّ هذا العالم وغرور الغنى يخنقان الكلمة فيصير بلا ثمر* وأما المزروع على الأرض الجيدة فهو الذي يسمع الكلمة ويفهم، وهو الذي يأتي بثمر، فيصنع بعض مئة وآخر ستين وآخر ثلاثين).

منقول
رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42