27-Oct-2010, 02:09 PM
|
رقم المشاركة : ( 66 )
|
|
عضو ذهبي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النداوي
الأدله العقليه الواضحه والمشاهده عيانا إذا لم تتعارض مع القرآن أو السنه يؤخذ منها حكم شرعي ’’’
أما بالنسبه للجن الذين قرأ عليهم رسول الله سورة الرحمن فهم جن مؤمن صالح لذلك لم يتأثر ,,,
أما قولك تريد دليل من القران والسنه على احتراق الجني فلا يوجد انما يوجد دليل (مشاهد عيانا) وجربت آلاف المرات من قبل الرقاه على أن القران يحرق الجن الكافر بطريقه لايعلمها الا الله خالق الجن والعارف بأحوالهم ,,, بل ثبت بالتجربه الحيه المشاهده بأنه يحترق الأحتراق الذي نعرفه ونعهده وتخرج له روائح الإحتراق كالشعر المحروق أو الحبال المحروقه او الكفرات المحروقه ونحوه ,,,
قد قام السلف الصالح بذلك عندما قرؤوا الدعاء المأثور (بسم الله أمسينا بالله الذي ليس منه شيئ ممتنعا وبعزه الله التي لاترام ولا تضام الى آخر الدعا وتلا بعده العشر من الصافات على ماء وسكب على الجن المؤذي في البئر فقالوا ياشيخ أنك أحرقتنا ونحن نتحول من البئر )
أما التجارب العمليه فحدث ولا حرج منهم من يموت وتخرج ريحته المحترقه فهذا الكلام ليس كلام بشر انما كلام خالق عظيم يذل كل جبار مهم كبر ,,, ومنهم من يبكي ومنهم من ينوح كمن تعذبه بشهاب حارق بيدك ,,, فهل هناك دليل أوضح من ذالك ,,,
وبإمكانك أن تتصفح ثنايا هذا المنتدى وترى القصص الحقيقيه والواقعيه التي يتحدث عنها الرقاه في هذا الصدد وبل وهناك فيديو مشاهد عيانا يريك كيفية تأثير كلا م الله الحارق على الجني ,,,
|
i]أما بالنسبه للجن الذين قرأ عليهم رسول الله سورة الرحمن فهم جن مؤمن صالح لذلك لم يتأثر ,,,[/
التعقيب لعبدرالزاق
كلام خطير ,, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ أول مرة على جن مؤمنين
الجن كانو ا كفارا ’’ ودالك أنهم كانوا من مسترقى السمع ,, وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا [الجن:8] وهل الجن لمسوا السماء حقاً أم لا؟
التحليل الموضوعي
المسألة الثانية روى سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : { ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن ولا رآهم انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء ، وأرسلت عليهم الشهب ، فقالوا : ما حال بيننا وبين خبر السماء إلا حدث ، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها ، تتبعون ما هذا الخبر الذي حال بينكم وبين خبر السماء ; فضربوا مشارق الأرض ومغاربها ، فانصرف أولئك النفر الذين توجهوا نحو تهامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بنخلة عامدا إلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر ، فلما سمعوا القرآن استمعوا له ، فقالوا : هذا والله الذي حال بيننا وبين خبر السماء . [ ص: 271 ] قال : فهناك رجعوا إلى قومهم ، وقالوا : يا قومنا ; { إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا } فأنزل الله تعالى على نبيه : { قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن } وإنما أوحي إليه قول الجن . }
قال ابن عباس : قول الجن لقومهم : { لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا } ; قال : لما رأوه وأصحابه يصلون بصلاته ، ويسجدون بسجوده قال : فتعجبوا من طواعية أصحابه له ، قالوا لقومهم : { لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا } . صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولفظه للترمذي ولفظ البخاري : قال سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : { انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء ، وأرسلت عليهم الشهب ، فرجعت الشياطين ، فقالوا : ما لكم ؟ فقالوا : حيل بيننا وبين خبر السماء ، وأرسلت علينا الشهب . قالوا : ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا حدث ، فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها ينظرون ما هذا الأمر الذي حال بينهم وبين خبر السماء . قال : فانطلق الذين توجهوا نحو تهامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنخلة ، وهو عامد إلى سوق عكاظ ، وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر . فلما سمعوا القرآن سمعوا له ، فقالوا : هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء ، فهنالك رجعوا إلى قومهم ، فقالوا : يا قومنا { إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا } . وأنزل الله على نبيه : { قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن } . وإنما أوحي إليه قول الجن } .
وفي الصحيح عن علقمة قال : { قلت لابن مسعود : هل صحب النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن منكم أحد ؟ قال : ما صحبه منا أحد ; ولكن افتقدناه ذات ليلة وهو بمكة ، فقلنا : اغتيل ، استطير ، ما فعل به ؟ فبتنا بشر ليلة بات بها قوم ، حتى إذا أصبحنا أو كان في وجه الصبح إذا نحن به من قبل حراء . قال : فذكروا له الذي كانوا فيه قال : فقال : أتاني داعي الجن ، فأتيتهم فقرأت عليهم القرآن فانطلق فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم . } [ ص: 272 ] وابن مسعود أعرف بالأمر من ابن عباس ; لأنه شاهده ، وابن عباس سمعه ; وليس الخبر كالمعاينة .
أما عن الطاقة والقرآن وانه يحرق أم لا فهدا كلام بلا علم ويحتاج إلى دليل
,أصحاب اللغة العصبية والطاقة ’’’هم من يروجون وأصحاب اليوغا
أما القرآن بركته كبيرة يكفى أنه من كلام الله ودستورنا وكتاب مقدس
لآأحد ممكن يشرح لنا كيفية التأثيرعلى الإنس ولا على الجن وتكفى هده الأية فى عظمة القرآن ..
لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً -
إنه كلام الله لا طاقة ولاقوة وشيء
أسراره لاتنتهى ولكن لانعلمها علينا إحترام الكتاب وأن نعطيه القيمة التى يستحق
ولا نخوض فى التحليل الدى لاينفع
حتى أصحاب علم الحر ف وان لكل حرف خدام
وأن هناك علم الكف وووووو كل هدا ضلال وتضليل من إبليس اللعين
وشكرا للجميع
|
|
|
|
|
|