الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الطريقة الشاذلية واحدة من الطرق الصوفية، مؤسسها أبو الحسن الشاذلي ، ولد بقرية عمارة قرب مرسية في بلاد المغرب سنة 593 هـ، وانتقل إلى تونس، ثم دخل العراق، ثم ذهب إلى مصر ونزل بالإسكندرية، مات في صحراء عيذاب بصعيد مصر سنة 656 هـ في طريقه إلى الحج. (من كتاب : الموسوعة الميسرة) .
وهذه الطريقة منتشرة في مصر، ولها وجود باليمن وفلسطين وبعض الدول العربية، وطائفة الشاذلية كغيرها من الطوائف المنحرفة لها موقع على الشبكة، لكن هذا لا يعكس حقيقة ما عليه هذه الطريقة من معتقدات وأفكار تقوم على الأسس التي ينبني عليها الفكر الصوفي المنتشر اليوم، فنصيحتنا للسائل ألا يشغل نفسه بها، وليجعل همه طلب العلم من المنبعين: الكتاب والسنة، على فهم سلف هذه الأمة الصالح.
وإن كان السائل من طلبة العلم الباحثين والذين لديهم ملكة راسخة في علوم الشرع، فيمكنه مراجعة كتبهم لدراسة أفكارهم، وتقييمها بميزان الشرع .
__________________________________________________ ________________________
يوجد مركز في فلسطين يسمى أتباعه بالشاذلية وهم من الصوفية يقولون: إنهم من أهل السنة ويهتمون بالأحمدية والبهائية.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالشاذلية والأحمدية والبهائية ثلاث طوائف يجمع بينها الانحراف عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
فأما الشاذلية والأحمدية فهما طريقتان من الطرق الصوفية، وانحرافاتهم كثيرة مشهورة من الغلو في المقبورين ودعائهم والاستعانة بهم والذبح والنذر لهم، إلى غير ذلك من الأمور المنكرة التي هي في حقيقتها شرك أكبر بالله رب العالمين.
والشاذلية هم أتباع أبي الحسن الشاذلي نزيل الإسكندرية الذي خلفه المرسي أبو العباس المعروف بالإسكندرية بمصر، ثم خلفهما ابن عطاء السكندري.
والأحمدية هم المنسوبون إلى أحمد الرفاعي، وقد سبق أن ذكرناهم وذكرنا شيئاً من مخاطرهم في الفتوى رقم: 13402.
والبهائيون هم أتباع البهاء حسين علي الذي اعتقدوا أنه ربهم، ومن عقائدهم الحلول والتناسخ وصلب المسيح موافقة لليهود والنصارى إلى غير ذلك من العقائد الباطلة.
ومن هنا يعلم السائل الكريم أن هذه الفرقة المسماة بالشاذلية إن زعموا أنهم من أهل السنة فقد كذبوا بذلك، بل هم في وادٍ وأهل السنة في آخر.
والله أعلم.
الطريقة الشاذلية : وهي طريقة صوفية تنسب الى ابي الحسن الشاذلي يؤمن اصحابها بجملة الافكار والمعتقدات الصوفية وان كانت تختلف في اسلوب سلوك المريد او السالك وطرق تربيته, اضافة الى اشتهارهم بالذكر المفرد "الله" او مضمرا "هـ", ويفضلون اكتساب العلوم عن طريق الذوق وهو تلقي الارواح للاسرار الطاهرة في الكرامات وخوارق العادات, كذلك معرفة الله تعالى معرفة يقينية ولا يحصل ذلك الا عن طريق الذوق او الكشف. كما ان من معتقداتهم السماع وهو سماع الاناشيد والاشعار التي قد تصل الى درجة الكفر والشرك كرفع الرسول الى مرتبة ليست موجودة في الكتاب والسنة.