بسم الله الرحمن الرحيم
بالنسبة لكلام العارض بلسان المريض فهذا يمكن ان يعني ان العارض يتكلم بلسان المريض ولكنه ليس موجودا داخل الجسد . بل انه يسيطر على عقل المريض من الخارج ويتكلم بلسانه وهذا دليل قوته وليس ضعفه .
فان المس ثلاثة انواع :
1- مس كامل .
2- مس جزئي او عضوي .
3- مس عرضي او عارض . وفيه الجني يدخل ويخرج من الجسد متى شاء. وهنا ترى ان المريض يقع في حيرة . حيث ان الرقاة تتضارب ارائها وذلك ان الراقي اذا قرا والعارض خارج الجسد فان المريض لا يحس شيئا فيقول الراقي انت ليس فيك مس.
فيعاود المريض ويشكو فيتوجه الى راقي اخر وما ان يقرا حتى يبدا المريض بالاحساس بوجود العارض. فيخبره الشيخ بانه ممسوس .
وهنا ترى المريض يشكك في الرقاة فكيف قالوا له ان ليس به مس والان هو مموس.. وهذا ما يريده الجن. ان يخلق ثغرة بين المريض والمعالج وان يترك المريض العلاج والرقى لظنه انها لا تفيده .
وهذا النوع من المس (العرضي-العارض)-من اصعب انواع المس على الرقاة في التشخيص وايضا في العلاج.
فيمكن ان يقرا المعالج ساعات طويله في الوقت الذي يكون العارض جارج الجسد وما ان ينتهي الراقي من القراءة حتى يدخل الجسد فيظن المريض بان الرقية لا تفيد او ان الشيخ لا يعرف كيفية التعامل مع حالته. فتجد المريض يقول : منذ 10 سنين وانا اشكو وترددت على اكثر من 15 راقي من دون جدوى .
والحقيقة ان هذا النوع من المس والعارض بحاجة لرقية وقراءة من المعالج والمريض او احد افراد اسرته حيث انه بحاجة لنوع خاص من التحصين والذي يطرد هذا العارض لان حرقه صعب وبحاجة لراقي متمرس ليعرف اولا ان هذا المس هو من النوع العارض و كيفية التعامل معه. فكلامه على لسان المريض لا يعني بالضرورة وجوده داخل الجسد . و تحريك اعضاء المريض والادعاء بالخروج فذلك انما ليصرف المريض عن ان يرقى فما يلبث الراقي من الانتهاء من الرقية حتى تجد الجني يعود الى الجسد .
ولحرقه وحبسه هنالك طرق عديدة ستذكر لاحقا باذن الله.
|