جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل ،فلقد ذكرتم كل الحيل الشيطانيه التي والله قد عانيت منها طوال فترة مرضي، ولكن لي وقفه في ماذكرت من حيل الشيطان وهي:
ومن تلبيس الشياطين أن توحي له للمريض أن رقيتهُ لنفسه بنفسه أقوى واشد تأثيراً من رقية الراقي المتمرس ، ثم تتفرد به حتى تصرفه عن الرقية تماماً.أنا الآن لي مايقارب من أربعة أشهر لم أذهب لراقي وقررت أن أرقي نفسي بنفسي ،ووجهة نظري : أن الراقي يجب الذهاب له مع محرم وأنا لا أجد من يذهب معي من محارمي فهم مشغولون، كما أني أرى أن الراقي سيرقيني كأقصى حد لمدة ساعه وربما أقل ويطلب أن أراجعه بعد أسبوع أو اسبوعين أو شهر غالبا وهذا وقت طويل فالعارض لن يرضخ للخروج بهذه الطريقه ويجب أن تكون الرقيه مكثفه بشكل يومي ، ولأني لمست بنفسي عدم التحسن مع الرقاة لهذه الأسباب فقطعتهم وبدأت برقية نفسي، وبالفعل أجد نفسي أحيانا أتكاسل عن الرقيه أو أقول أنا أحسن حالا فالتكن الرقيه أسبوعيه وليست يوميه ، أو أتوقف عن الرقيه في فترة الحيض وأكتفي بالتحصين والأذكار،فأجد أني متعبه وأرجع لنصف الطريق
فما الحل إذا كانت ظروفي لا تسمح للذهاب لراقي وليس لي معين إلا الله سبحانه ؟ هل معنى هذا أنه لا يمكن أن أقضي على اللعين بنفسي مستعينه بالله؟ علما أني أعاني من المس العاشق منذ الطفوله
أريد حل لهذه المشكله بارك الله فيكم
|