عرض مشاركة واحدة
قديم 09-Dec-2010, 12:18 PM   رقم المشاركة : ( 24 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية عبد الرزاق

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 19005
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 1,470 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عبد الرزاق is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عبد الرزاق غير متواجد حالياً

V5

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اهل الرقية مشاهدة المشاركة
الدواء ليس واحدا اخي عبدالرزاق

الطب النبوي لا يحتوي اي كيماويات الكيماويات فقط في الادوية التي تصرف في المستشفيات وهذا ما قصدته وشكرا لمرورك.

اذكر ان هناك من اخبرني انه عندما قيل للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ان الطب النووي لعلاج السرطان يجعل شعر لحيتك يسقط قال لا حاجة لي به وفي هذا ما يثبت ان الشخص له الخيار في اخذ الدواء او تركه بل قد سمعت من احد اعضاء هيئة كبار العلماء ما يدل على ان للشخص الاختيار وليس ملزما ان يتداوى اذا لم يرد ذلك.

ومن كل ما سبق يتضح انه لا يجب على المريض التداوي ان اراد ان يصبر ويحتسب والله اعلم.


بالعكس الدواء وا حد إنه من علم الله هو من علمه للبشر حتى الأعشاب منها تستخرج جميع الأدويات


الموجودة على الإطلاق حتى الكيماويات منها هناك أعشاب ضارة وأخرى نافعة إنما هناك كيف تعرف وكيف يتم تخليطها وكيف يتم الإحتفاظ بها وتجميدها

والإسلام لا يتنفى مع التطور العلمي أما الرقية فهي تضرع ودعاء وسببب وتلاوة أعظم كتاب على الإطلاق إنه كلام الله القرآن الكريم شفاء بإذن الله

لازلت أدكر رجل كان مصاب بالسرطان وعجز الطب أمام هدا المرض وشفي بإذن الله بالرقية وكنت السبب

ولكن مع الطب كنت أرقيه وأنصحه بتناول الأدويات وفعلا سقط شعره عن آخره ،ولكن رجع له كأنه لم يسقط

الرجل عاش مدة تعافا ورجع إلى مزاولة عمله ، وسافر إلى فرنسا ليكشف عن مرضه وسأله طبيب مسيحى

وكان فليسطنى الأصل مادا فعلت من المفروض أن تكون ميتا هدا رأي الطب

فأجابه إ نه بفضل الرقية الشرعية شفي بإذن الله ، فتعجب الطبيب ، ووعده أنه سيبحث فى علم هدا الدين العجيب

المهم موضوعنا الطب والرقية والتداوى بالأعشاب الكل واحد
(ماء زمزم لما شُرب له) [رواه ابن ماجة].
.. كل هذا هو جزء من العلاج بالقرآن، فإذا لم تأتمر بما أمرك الله وتنتهي عما نهاك عنه ولم تتذكر الله فكيف ستنتفع بكلام الله؟
5- هل هناك تناقض بين العلاج بالقرآن والعلاج بالطب الحديث؟
أقول يا أحبتي إن العلاج بالدواء الكيميائي هو جزء من العلاج بالقرآن والسنة!! فقد أمرنا النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أن نتداوى بل ونبحث عن الدواء في خلق الله (العسل والزيوت والأعشاب والمواد الكيميائية) أو في كلام الله (آيات وسور القرآن والأدعية الصحيحة والرقية الشرعية)، فالنبي يقول: (لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عزَّ وجلَّ) [صحيح مسلم]. ويقول أيضاً: (ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاء) [صحيح البخاري]. وفي رواية ثانية: (عَلِمَهُ مَن علمه و جَهِلهُ مَن جهله) [أخرجه النسائي]، وقال أيضاً: (تداوا يا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء إلا داءً واحداً الهرم) [أخرجه أحمد]. وفي رواية أخرى: (إن الله جعل لكل داء دواء فتداوا ولا تداوا بحرام).
فهذه الأحاديث تدل على اهتمام المصطفى صلى الله عليه وسلم بصحتنا، فهو يريد لنا الخير والسلامة في الدنيا والآخرة، لذلك أقول: يمكن للمؤن أن يستعين بأي وسيلة طبية لعلاج نفسه، ولكن ينبغي أن يعلم أن الشفاء بيد الله تعالى، وأن الله اختار له هذا المرض ليطهره، فأي شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة فإن الله يعطيه من الأجر على قدر صبره.
ملاحظة هامة:‘إ لا ا لتداوى بالحرام

وشكرا للجميع

التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرزاق ; 09-Dec-2010 الساعة 02:51 PM
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42