عن تجربتي الشخصيه فإن المهدئات بالفعل جعلتني هادئه خصوصا أن الرقاة جميعا شخصوا حالتي على أنه سحر تدمير لا حول ولا قوة إلا بالله ، وكان من ضمن الأسحار سحر الجنون فكنت أتحرك مثل لاعب الجومباز من شدة ما بي من تعب أوأخرج من البيت بدون حجابي ويحاول أخواني أن يعيدوني إلى البيت فكنت أقوى منهم مع العلم أنهم ماشاء الله لا قوة إلا بالله ذوي بنيه قويه جدا ولا يرجعوني إلا بجهد شديد وغيرها من الأمور ، وبعد أن أخذت المهدئات أصبحت هادئه وتوهمنا خطأ أن ما بي هو مرض نفسي فواظبت على العلاج لمدة أربع سنوات وبعدها الطبيب طلب مني التخفيف من الجرعه حتى أتركها نهائيا فقد طبت حسب ظنه ، وبعدها بشهرين عادت الحاله كما كانت وأكثر، فنصحتني راقيه أن أستمر على الرقيه والطب النبوي مع أخذ المهدئات وبالفعل أستطعت أن أصلي بكل راحه بل أني أصبحت الان أختم المصحف مرتين إلى ثلاث مرات قراءه ،والان لي أكثر من سنه لم تحصل لي تلك الحاله ومازلت أرقي نفسي وأقرأ القران بهدوء وسكينه ولله الحمد ، إلا أني مازلت أعاني من بعض الأمراض العضويه والتي ربما يكون بعضها مزمن وخطير ولكنها تزول بعد تكثيف الرقيه والطب النبوي ثم يظهر غيرها من الأمراض .
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيني ويشفي كل مريض،،،
|