16-Dec-2010, 01:18 PM
|
رقم المشاركة : ( 3 )
|
|
عضو ذهبي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واصف عميره
أخي االحبيب الطب النبوي هو الشيئ الوحيد النافه لعلاج أمراض الجن وكل ما ذكره الأخوة يضاف إلى القرآن فالقرآن في المقام الأول ولكن كما قلت لك الأخت سألت سؤالآ وكل ما ذكر إجابة على سؤالها ألا وهو إنزال العارض من الرأس يا رعاك الله ونحن كرقاة أو معالجين نصف للمريض تلك المكملات التي تعينه على إضعاف ومن ثم إخراج الجني ، وبعض العلاجات التي قلت عنها أنت هل قال الرسول أنها نافعة للجن أقول بل قال الرسول اكثر من ذلك قال فيها شفاء ومنها الحبة السوداء والحجامة فافهم ترشد،وأكرر وأقول هناك أعراض فيصلية تثبت قطعا أن هذا سحر أو عين أو إلخ لذلك إذا عجز المعالج عن التشخيص الصحيح ضل وأضل أخي ، وكثير مما قلته أنت مأجور عليه إن شاء الله، وجزاك الله خيرا وأحسن إليك واعذرني على شدتي في الرد الأول ونبقى أخوة في الله ولا ندع للشيطان فرص التفريق بيننا، حفظك الله حبيبي في الله
|
أخى الفاضل أشكرك وأقبل منك إعتذارك دمت أخا فاضلا مميزا , بعد
نصيحة لك ولباقي ألأخوة الرقاة والمعالجين والمبتدئين ، الطب النبوى جمع إبن الجوزية فيه بين الطب العضوي
والطب الروحانى علاج الروح وعلاج النفس كتاب الله والأذكار والأدعية والصدقة والصلاة
والصدقة وكل ما يرقق القلب ويطرد الشيطان / أما الطب العضوى فيه من الأوصاف اللتى تنفع
فى وجع البطن من عسل وما يتعلق بالنحل / و أمراض الجلد وتساقط الشعر أعشاب شعبية
معروفة وكدلك ممكن توصف لإزالة السحر المطعوم والمواد السامة ، لكن علاج الجن القرآن
يطرد الشيطان ويدحضه الشيطان يتصاغر أما م تلاوة القرآن وخصوصا من معالج مؤمن خالص
ومعالج له أخلص القلب ، وتجده صابر لحكم الله وغير ساخط على ما أصابه من بلاء ، أيوب عليه السلام
جعل الشيطان حيران أما م الصبر على البلاء والرضى بالقضاء والإيمان بالقدر خيره وشره
والصبر الجميل هدا حال الأنبياء يعقوب عليه السلام وفراق الأبناء يوسف ثم الأخ من بعده
والأخوة تمكن منهم الشيطان وزرع الغيرة بيينهم حتى سولت لهم أنفسهم قتل يوسف
عليه السلام وبعد الإتفاق رأوا أن يلقوه فى البئر ، هده القصص نستفيذ منها لأنها كلها صبر على البلاء
إسماعيل عليه السلام وصبره وإستسلامه لحكم الله الدبح فى سبيل الله والتضحية
وهدا الأب إبراهيم عيه السلام ، الخليل و أبوا الأنبياء لا يعرف تراجع أمام أمر الله حب مطلق وطاعة عمياء وتقة بالخالق كبيرة جدا
أين نحن من هؤلاء وصبرهم على البلاء كيف جعلوا الشيطان هو المريض وهو الدى به مس
جاء فى بعض الإيثار أن الشيطان بكى وندم أمام صبر هؤلاء ، أمروا بالسجود وسجودا
ومصيرهم الجنة وهو أومربالسجود وأبى و مصيره النار ،
لهدا عينا أن نحتاط من هدا المخلوق الحقود / أنصح بعدم الحوار معه على لسان المبتلين
لأنه يصرفنا عن تلاوة القرآن لينجوا من القرآن الدى يطرده فهو لايخشى شيء فى هده الحياة إلا القرآن لايهمه دهن ولا عشب
قوله تعالى: {كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك} يعني مثل هؤلاء اليهود في اغترارهم بالذين وعدوهم النصر من المنافقين وقول المنافقين لهم لئن قوتلتم لننصرنكم, ثم لما حقت الحقائق وجد بهم الحصار والقتال, تخلوا عنهم وأسلموهم للهلكة, مثالهم في هذا كمثل الشيطان إذ سول للإنسان ـ والعياذ بالله ـ الكفر, فإذا دخل فيما سول له تبرأ منه وتنصل وقال {إني أخاف الله رب العالمين}. وقد ذكر بعضهم ههنا قصة لبعض عباد بني إسرائيل هي كالمثال لهذا المثل, لا أنها المرادة وحدها بالمثل, بل هي منه مع غيرها من الوقائع المشاكلة لها, فقال ابن جرير: حدثنا خلاد بن أسلم أخبرنا النضر بن شميل أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق سمعت عبد الله بن نهيك قال: سمعت علياً رضي الله عنه يقول إن راهباً تعبد ستين سنة, وإن الشيطان أراده فأعياه فعمد إلى امرأة فأجنها, ولها إخوة فقال لإخوتها عليكم بهذا القس فيداويها, قال فجاؤوا بها إليه فداواها وكانت عنده, فبينما هو يوماً عندها إذ أعجبته فأتاها فحملت, فعمد إليها فقتلها فجاء إخوتها, فقال الشيطان للراهب: أنا صاحبك إنك أعييتني أنا صنعت هذا بك فأطعني أنجك مما صنعت بك, فاسجد لي سجدة, فسجد له فلما سجد له قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين, فذلك قوله: {كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني إخاف الله رب العالمين}.
الشيطان يعرف أن القرآن كلام الله .. الشيطان أستاذ ونحن تلاميذ
وشكرا للجميع
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرزاق ; 16-Dec-2010 الساعة 01:21 PM
|
|
|
|