أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو قال يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله تعالى العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم
الراوي: سالم أبو النضر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2631
أخي الفاضل : إن هذه الطريقة أعني نية التحضير متعبة جداً للمريض وفيها أن يكون المريض لا يتحمل حضور كامل الجن على جسمه فممكن أن يصاب المريض بالخبل أو يتنفس بسرعة ويشعر بكتمة بعدها لفترة طويلة وقد تمتد طيلة العمر - وإن حكاية عرض الاسلام عليه فقد نص العلماء على أن الداعي للاسلام لابد وأن يكون على علم ((قل هذه سبيلي أدعوا الله على بصيرة أنا ومن أتبعني)) وأعلم أنك تقابل شيطان وهو ولد أبليس - فهو أعلم من في الأرض وأخبث من في الأرض - ويعلم نقاط ضعفك إلا أن تكون مستعيناً بالله تعالى فقد يغويك أكثر مما تناصحه - النبي صلى الله عليه وسلم حينما اعترض له الشيطان في صلاته قال ألعنك بلعنة الله التامة ، وأمرنا عند أذيته لنا في المنام بالتعوذ بالله منه والنفث عن اليسار وتغيير المكان - وأمرنا في اليقظة وفي صلاتنا أن ننفث عن يسارنا - أخرج عدو الله وإن كان الحديث ضعيف
نية الشفاء ليس هناك أفضل منها - وننزل من القرآن ما هو شفاء - الله قال شفاء وليس تحضير
التحضير متعب واستخدام للنصوص في غير محلها - وأريد أن أقول لك لقد ضيعت وقتي الطويل في اتقانه وهدى الله من علمني إياه
فما وجدت غير أنني أقرأ علىالمريض بنية الشفاء وبيقين صادق والنصر والشفاء من عند الله
هكذا كان الرسول وهكذا كان الصحابة وهكذا كان السلف الصالح وأما التحضير فهو من صنعي وصنعك اليوم
ارجع اخي فالطريق مغلق وإني لك من الناصحين والله يغفر لنا ولك
|