عرض مشاركة واحدة
قديم 30-Dec-2010, 08:48 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
مشرف قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

الصورة الرمزية عابر السبيل

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 38320
تـاريخ التسجيـل : Aug 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة : ليبيا
المشاركـــــــات : 1,322 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عابر السبيل is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عابر السبيل غير متواجد حالياً

السؤال: اعاني من خروج المدي ويشتد علي كلما اشعر بحركة جنسية اما بالنظر واما بالتخيل في بعض الاحيان اعيد الصلاة لانني اعتقد باني المتسبب فيه رغم ان عندي رخصة المصاب بالسلس والغريب في الامر انه يصيبيي في الصلاة معظمه هل علي اثم ام اعيد الصلوات ارشدوني من فضلكم


الجواب:

*****************************
الحمد لله أولاً : الظاهر أن هذا البلل الذي تشعر به هو المذي وليس المني الذي يوجب خروجه الاغتسال . وعلى هذا ، فلا يجب عليك الاغتسال لخروجه ، ولكن فقط عليك الوضوء ، لأن خروج المذي ناقض للوضوء ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن المذي : ( فيه الوضوء ) رواه البخاري ومسلم . وقد نقل ابن قدامة رحمه الله في " المغني " (1/168) إجماع العلماء على أن خروج المذي ناقض للوضوء . ثانياً : يجب التنبه إلى أن المذي نجس ، فيجب غسل الموضع الذي أصابه المذي من البدن ، وأما الثياب فقد خفف الشرع في تطهيرها دفعاً للمشقة ، فيكفي أن تأخذ كفاً وترشه على الموضع الذي أصابه المذي ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم لما سئل عن كيفية تطهير الثوب من المذي : ( يكفيك أن تأخذ كفاً من ماء فتنضح ( أي : ترش ) بها ثوبك حيث تُرى ( أي : تظن ) أنه أصابه ) رواه الترمذي (115) وحسنه الألباني في صحيح الترمذي . منقول بتصرف من كلام الشيخ محمد بن صالح المنجد حفظه الله للاستزادة راجع إجابة السؤال (2458) في موقع الإسلام سؤال وجواب.

************************************************** ***

تسأل عن موجبات الغسل؟

****************************
الغسل له موجبات، منها الجماع إذا جامع، ولو لم ينزل إذا جامع زوجته أو، سريه –أمته– أو زنا، والعياذ بالله، وجب عليه الغسل، لا بد من الغسل في الجماع أنزل، أو لم ينزل، أنزل المنى، أو لم ينزل لا بد من الغسل؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل)، وفي اللفظ الآخر: (إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل)؛ ولقوله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا جلس بين شعبها الأربع، ثم جهدها، فقد وجب الغسل، وإن لم ينزل). الثاني: إذا أمنى ولو لم يجامع، يعني فكر، وخرج منه المني، أو لاعب زوجته، أو احتلم في النوم وخرج منه المني يغتسل، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (الماء من الماء)، ولم سألت امرأة قالت: يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق، هل على المرأة غسل إذا احتلمت؟ قال النبي: (نعم، إذا رأت الماء). فالغسل يجب بالجماع وإن لم ينزل ويجب بالماء إذا أنزل عن شهوة، يجب الغسل وهذا يسمى غسل الجنابة، وهناك أغسال أخرى غير غسل الجنابة، غسل الحيض إذا انتهى الحيض ورأت الطهر تغتسل، غسل النفاس، إذا انتهى النفاس وبانت الطهارة ولو قبل الأربعين تغتسل، أو تمت الأربعون تغتسل، تمت الأربعون تغتسل أيضاً، وهناك غسل مستحب للجمعة غسل الجمعة إذا أراد أن يذهب للجمعة أن يغتسل، هناك تغسل الميت واجب، إذا مات الميت يغسل، رجل كان أو امرأة هذا الغسل واجب، وهكذا إذا أسلم الكافر يؤمر بالغسل، يشرع له الغسل بعد إسلامه من الكفر.
************************************************

حكم العادة السرية

الجواب


هذا يسمى عند بعض أناس العادة السرية، ويسمى الاستمناء والذي عليه جمهور أهل العلم تحريمه، وهو الصواب، لأن الله جل وعلا قال لما ذكر المؤمنين وصفاتهم قال: والذين هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون، والعادي هو الظالم المتعدي لحدود الله، فأخبر سبحانه أن من تجاوز جماع الزوجة وجماع السرية فإنه عادي ولا شك أن الاستمناء خارج عن ذلك، ولهذا استنبط العلماء من هذه الآية الكريمة تحريم هذه العادة السرية وهو الاستمناء باليد، يعني إخراج المني بيده عند تحرك الشهوة، فلا يجوز له هذا العمل وفيه مضار كثيرة قالها الأطباء، وقد ألف بعض أهل العلم في ذلك مؤلفاً جمع فيه مضار هذه العادة السرية، فينبغي لك أيها السائل أن تحذر ذلك وأن تبتعد عن هذه العادة ففيها من المضار الكثيرة ما لا يحصى، ولأنها عادة تخالف ظاهر كتاب الله العزيز، وتخالف ما أباح الله لعباده فيجب اجتنابها والحذر منها، وينبغي لمن اشتدت فيه الشهوة وخاف على نفسه أن يبادر بالزواج ويسارع إلى الزواج، فإن لم يتيسر ذلك فليصم، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم)،ولم يقل فمن لم يستطع فليخرجها بيده أو فليستمني بل قال: (ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- ذكر أمرين: أحدهما المبادرة بالزواج لمن قدر، الثاني: الاستعانة بالصوم لمن عجز عن النكاح، لأن الصوم يضعف مجاري الشيطان، والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، والصائم بسبب تركه الأكل والشرب يضيق على الشيطان مجاريه فينبغي لك عبد الله أن تتأدب بالآداب الشرعية، وأن تجتهد في إحصان نفسك بالزواج الشرعي حتى ولو بالاستدانة والقرض فإن الله يوفي عنك سبحانه وتعالى، فإن التزوج عمل صالح وصاحبه ممن يعان، وفي الحديث: (ثلاثة حق على الله عونهم)،وذكر منهم (المتزوج يريد العفاففبادر إلى الزواج ولو بالاستدانة والقرض ويوف الله عنك جل وعلا، (ومن أخذ أموالاً يريد أدائها أدى الله عنه)، واحذر هذه العادة القبيحة واحذر سائر الفواحش فإن أعظم من ذلك الزنا فإنه من الكبائر العظيمة، والذي يتساهل في الزواج قد يفضي به ذلك إلى الزنا أو إلى الاستمناء المحرم، فينبغي لك عبد الله أن تحذر أسباب الشر وأن تبتعد عن وسائله، وأن تحرص على المبادرة في الزواج الشرعي إذا استطعت وأبشر بالعون من الله والتيسير.

المصدر: موقع الشيخ عبدالعزيز بن باز

التعديل الأخير تم بواسطة عابر السبيل ; 31-Dec-2010 الساعة 05:23 PM
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42