13-Jan-2011, 03:35 PM
|
رقم المشاركة : ( 26 )
|
|
عضو ذهبي
|
التعدد يخدم النساء أكثر من الرجال ودالك أن الزوجة قد لاتحمل وتكون عاقر وليس لها دواء
ماهوالأفضل لها التعدد أو الطلاق / والأخرى مريضة ولها أبناء مرض مزمن لم ينفع معه علاج ماهو الحل نتركها للشارع مع أبنائها ومرضها أو يزوج عليها ويعدل معها
أو يأتى الزوج بمن تحن عليها هى والأبناء لكن تقافة التعدد ليست عند النساء ، المرأة تكره الدرة
وكدالك الزوج ليس معه شرع ولاعدل الإسلام جاء ليحمى الأولاد والمرأة ألأرملة والمطلقة والمريضة
وليس للمتعة والتعدد من أجل خدمة الزوج فقط ,,,, بل هو لخدمة الأبناء والزوج والزوجة على السواء
والأية تبدء بالأبناء حتى لايضيعوا فى الشارع ,, ولمحاربة الفقر وأن يتزوج الغنى من الفقيرة والعكس صحيح
{{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }}
ولكن إذا أخذت الحكم ، فخذ الحكم من كل جوانبه ، فلا تأخذ الحكم ، وبإباحة التعدد ثم تكف عن الحكم بالعدالة ، وإلا سينشأ الفساد في الأرض ، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله . لماذا ؟ لأنك إن أخذت التعدد ، وامتنعت عن العدالة فأنت تكون قد أخذت شقاً من الحكم ، ولم تأخذ الشق الآخر وهو العدل ، فالناس تجنح أمام التعدد وتبتعد وتميل عنه لماذا ؟ لأن الناس شقوا كثيراً بالتعدد أخذاً لحكم الله في التعدد وتركاً لحكم الله في العدالة .
والمنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله ، فلماذا تكره الزوجة التعدد ؟ لأنها وجدت أن الزوج إذا ما تزوج واحدة عليها ألتفت بكليته وبخيره وببسمته وحنانه إلى الزوجة الجديدة ، لذلك فلابد مرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى .
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرزاق ; 13-Jan-2011 الساعة 03:43 PM
|
|
|
|