15-Jan-2011, 01:23 PM
|
رقم المشاركة : ( 20 )
|
|
عضو ذهبي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله-ب-فرحات
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرزاق
هدا ما نحاربه إدا قلت أن الجن يوسوس من خارج الجسم فهدا هو الجهل بعينيه
القرآن يقول ,,, الشيطان يوسوس فى صدور الناس أين يوجد القلب خارج الجسد .....؟؟؟؟؟؟؟؟
الشيطان يوسوس في صدور الناس، البشر، ولا يمكن أن يروه، وكذلك يوسوس في صدور الجن ولا يمكن أن يروه أيضا..
وشكرا للجميع والسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيطان يوسوس في صدور النّاس بمعنى أنّ الوسوسة هي التي تصل إلى صدور النّاس وقلوب الناس ولا يعني هذا أنّ الشيطان موجود في صدور النّاس داخل الجسد
الشياطين معني بهم ا لجن الذين هم من صلب إلجني إبليس و ذريته.
وقد يوصف كل جني من غير صلب إبليس بشيطان إذا كفر وتمرد . إبليس ليس أبو الجن :
= وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاۤئِكَةِ ٱسْجُدُواْ لأَدَمَ فَسَجَدُوۤاْ إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً =
ذرية إبليس كلها عدو للإنسان و بالتالي لو كان إبليس أبو الجن فيصبح لا يوجد جن مسلم وهذا ما تنفيه الآية :
وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَداً
وَأَنَّا مِنَّا ٱلْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا ٱلْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَـٰئِكَ تَحَرَّوْاْ رَشَداً
|
ما معنى الشيطان جاثم على قلب الإنسان وهدا حديث ....
أنا أكثر منك أنكر دخول الجن فى الجسد
الشيطان ليس جنى .ولا لإنسي .ولا ملك ... فهو خلق آخر
الأية تقول كان من الجن خلقة ففسق عن أمر ربه وأصبحت له مهامات ليست عند الجن
قوله تعالى : ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ ) أي : يصيبك ويعتريك ويعرض لك من الشيطان نزغ نخسة ، والنزغ من الشيطان الوسوسة . وقال الزجاج : النزغ أدنى حركة تكون من الآدمي ، ومن الشيطان أدنى وسوسة . وقال عبد الرحمن بن زيد : لما نزلت هذه الآية : " خذ العفو " ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " كيف يا رب والغضب " ؟ فنزل : " وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله " أي : استجر بالله ( إنه سميع عليم )
( إن الذين اتقوا ) يعني المؤمنين ، ( إذا مسهم طائف من الشيطان ) قرأ ابن كثير وأهل البصرة والكسائي : " طيف " ، وقرأ الآخرون " طائف " بالمد والهمز ، وهما لغتان كالميت والمائت ، ومعناهما : الشيء يلم بك . وفرق قوم بينهما ، فقال أبو عمرو : الطائف ما يطوف حول الشيء والطيف : اللمة والوسوسة ، وقيل : الطائف ما طاف به من وسوسة الشيطان ، والطيف اللمم والمس . [ ص: 318 ] ( تذكروا ) عرفوا ، قال سعيد بن جبير : هو الرجل يغضب الغضبة فيذكر الله تعالى فيكظم الغيظ . وقال مجاهد : هو الرجل يهم بالذنب فيذكر الله فيدعه . ( فإذا هم مبصرون ) أي يبصرون مواقع خطاياهم بالتذكر والتفكر . قال السدي : إذا زلوا تابوا . وقال مقاتل : إن المتقي إذا أصابه نزغ من الشيطان تذكر وعرف أنه معصية ، فأبصر فنزع عن مخالفة الله .
النزغ من الشيطان ؟؟؟المس من الشيطان ؟؟؟
من حيث اللغة النزغ هو الإفساد بين الأصدقاء تحديداً، بين الإخوان، بين الناس (وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ (36) فصلت) النزغ هو أن يحمل بعضهم على بعض بإفساد بينهم، هذا هو النزغ في اللغة، أن يغري بعضهم ببعض ويفسد بينهم. الوسوسة شيء آخر وهي عامة، يزين له أمر، يفعل معصية، يزين له معصية، الوسوسة عامة والنزغ خاص بأن يحمل بعضهم على بعض وأن يفسد بينهما. قال تعالى (مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي (100) يوسف)، لم يقل وسوس. مع آدم وحواء لم يكن هناك خصومة بينهما لكن مع إخوة يوسف كان هناك خصومة فقد حاولوا أن يقتلوا يوسف، أفسد بينهم، أغروا به حتى أفسدوا. الوسوسة عامة لأنه يدخل فيها النزغ. هنا (مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي (100) يوسف) (نزغ الشيطان) الحالة الخاصة للحالة الخاصة وهذه الحالة هي هكذا بين يوسف وإخوته، هذا هو المعنى اللغوي. يقولون أصل الوسوسة الصوت الخفي ويكون مسموعاً أحياناً وأحياناً يكون غير مسموع (الذي يوسوس في صدور الناس) أحياناً لا يُسمع وإنما يبقيه الشيطان في نفس الإنسان (من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس) والصدر هو الممر إلى القلب فإذا وسوس في الصدر الشيطان يريد أن يملأ الساحة بالألغام كما يفعل الأعداء في الحرب. وقد تكون الوسوسة بالكلام المسموع، همس أو كلام خفي بينك وبين أحد بدليل أنه لما وسوس إبليس لآدم كان كلاماً باللسان (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى (120) طه) سماها القرآن وسوسة ثم قال (وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21) الأعراف) قاسمهما أي حلف لهما بالله ولذلك لما رب العالمين عاتب آدم قال آدم: يا رب ما كنت أظن أحداً يحلف بك كاذباً. الوسوسة إذن تكون في الصوت المسموع أحياناً وبالصوت غير المسموع أحياناً.
حين نتفق أن الشيطان له خصائص لايشاركه فيها أحد لا من الجن ولا من الإنس
أما ذريته فهى من صلبه هو,,,,, أي إستنساخ منه بلا زوجة
الشيطان من يو سوس... ومن ينزغ ,,,والغواية وكل دور هو صاحبه ؟؟؟؟
صاحب المصائب كلها الشيطان الأب للذريته وليس الأب للجن صاحهم وكافرهم
وكافر الجن ليس شيطان خلقة لكن شيطان بالصفة فقط أ ي بالفعل
وكدالك شيطان الإنسي شيطان بالصفة فقط
قَوْله : ( إِلَى شَيَاطِينهمْ : أَصْحَابهمْ مِنْ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُشْرِكِينَ )
وَصَلَهُ عَبْد بْن حُمَيْدٍ عَنْ شَبَابَة عَنْ وَرْقَاء عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله : ( وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ ) قَالَ : إِلَى أَصْحَابهمْ , فَذَكَرَهُ . وَمَنْ طَرِيق شَيْبَانَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : إِلَى إِخْوَانهمْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَرُءُوسهمْ وَقَادَتهمْ فِي الشَّرّ . وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ نَحْوه عَنْ اِبْن مَسْعُود , وَمَنْ طَرِيق اِبْن عَبَّاس قَالَ : كَانَ رِجَال مِنْ الْيَهُود إِذَا لَقُوا الصَّحَابَة قَالُوا إِنَّا عَلَى دِينكُمْ , وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينهمْ - وَهُمْ أَصْحَابهمْ - قَالُوا : إِنَّا مَعَكُمْ . وَالنُّكْتَة فِي تَعْدِيَة خَلَوْا بِإِلَى مَعَ أَنَّ أَكْثَر مَا يَتَعَدَّى بِالْبَاءِ أَنَّ الَّذِي يَتَعَدَّى بِالْبَاءِ يَحْتَمِل الِانْفِرَاد وَالسُّخْرِيَة تَقُول : خَلَوْت بِهِ إِذَا سَخِرْت مِنْهُ , وَاَلَّذِي يَتَعَدَّى بِإِلَى نَصّ فِي الِانْفِرَاد , أَفَادَ ذَلِكَ الطَّبَرِيُّ وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون ضَمَّنَ " خَلَا " مَعْنَى ذَهَبَ . وَعَلَى طَرِيقَة الْكُوفِيِّينَ بِأَنَّ حُرُوف الْجَرّ تَتَنَاوَب , فَإِلَى بِمَعْنَى الْبَاء أَوْ بِمَعْنَى مَعَ .
شياطينهم بالصفة لأنهم ممكن يسلموا ويتوبوا أما الشيطان لايتوب أبدا
والأن هل تتفق معى أن الشيطان لايشاركه احد فى الوسوسة وجميع مهامهم
الجن هم أنفسهم يوسوس لهم الشيطان ويضلوهم ، وهم شهدوا بهدا وسموه سفيهنا
{وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططاً} قال مجاهد وعكرمة وقتادة والسدي {سفيهنا} يعنون إبليس {شططاً} قال السدي عن أبي مالك: {شططاً} أي جوراً, وقال ابن زيد: أي ظلماً كبيراً ويحتمل أن يكون المراد بقولهم سفيهنا اسم جنس لكل من زعم أن لله صاحبة أو ولداً, ولهذا قالوا {وأنه كان يقول سفيهنا} أي قبل إسلامه {على الله شططاً} أي باطلاً وزوراً, ولهذا قالوا {وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذباً} أي ما حسبنا أن الإنس والجن يتمالؤون على الكذب على الله تعالى في نسبة الصاحبة والولد إليه, فلما سمعنا هذا القرآن وآمنا به علمنا أنهم كانوا يكذبون على الله في ذلك. وشكر اللجميع والسلام
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرزاق ; 15-Jan-2011 الساعة 01:28 PM
|
|
|
|