عرض مشاركة واحدة
قديم 19-Jan-2011, 12:26 AM   رقم المشاركة : ( 64 )
عضو متألق


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21192
تـاريخ التسجيـل : May 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Algeria
الـــــدولـــــــــــة : الجزائر
المشاركـــــــات : 431 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : عبدالله-ب-فرحات is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عبدالله-ب-فرحات غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرزاق
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله-ب-فرحات
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


الشيطان يستطيع أن يوري الإنسان حلما في منامه بمعنى يصنع حلما و يمرره للنائم .فإذا رأى الأنسان و خاصة المسحور أنّ والده أو أمه أو أحد الأقارب هو الذي سحره فكيف يفرق بين أنّها رؤية أو حلم ؟؟؟




سبحان الله الشيطان مع القرآن والسجود والتضرع إلى الله والتوكل عليه

أنا كراقى شرعي أنصح المرضى بتوكل على الله والتضرع إليه وصلاة اإستخارة وفعلا والله العظيم

رأو فى منامهم من سحرهم ونوع السحر ولما لالا , الله سبحانه من إطلعهم على من فعل السحر


وكيف عرف الرسول صلى الله عليه وسلم من سحره ؟؟؟

هذا ثبت في الحديث الصحيح أنه وقع في المدينة، وعندما استقر الوحي واستقرت الرسالة، وقامت دلائل النبوة وصدق الرسالة، ونصر الله نبيه على المشركين وأذلهم، تعرض له شخص من اليهود يدعى لبيد بن الأعصم، فعمل له سحراً في مشط ومشاطة وجف طلعة ذكر النخل، فصار يخيل إليه أنه فعل بعض الشيء مع أهله ولم يفعله، لكن لم يزل بحمد الله تعالى عقله وشعوره وتمييزه معه فيم يحدث به الناس، ويكلم الناس بالحق الذي أوحاه الله إليه، لكنه أحس بشيء أثر عليه بعض الأثر مع نسائه، كما قالت عائشة رضي الله عنها: (إنه كان يخيل إليه أنه فعل بعض الشيء في البيت مع أهله وهو لم يفعله)، فجاءه الوحي من ربه عز وجل بواسطة جبرائيل عليه السلام فأخبره بما وقع فبعث من استخرج ذلك الشيء من بئر لأحد الأنصار، فأتلفه وزال عنه بحمد الله تعالى ذلك الأثر، وأنزل عليه سبحانه سورتي المعوذتين فقرأهما وزال عنه كل بلاء، وقال عليه الصلاة والسلام: ((ما تعوذ المتعوذون بمثلهما))، ولم يترتب على ذلك شيء مما يضر الناس أو يخل بالرسالة أو بالوحي، والله جل وعلا عصمه من الناس مما يمنع وصول الرسالة وتبليغها. أما ما يصيب الرسل من أنواع البلاء فإنه لم يعصم منه عليه الصلاة والسلام، بل أصابه شيء من ذلك، فقد جرح يوم أحد، وكسرت البيضة على رأسه، ودخلت في وجنتيه بعض حلقات المغفر، وسقط في بعض الحفر التي كانت هناك، وقد ضيقوا عليه في مكة تضييقاً شديداً، فقد أصابه شيء مما أصاب من قبله من الرسل، ومما كتبه الله عليه، ورفع الله به درجاته، وأعلى به مقامه، وضاعف به حسناته، ولكن الله عصمه منهم فلم يستطيعوا قتله ولا منعه من تبليغ الرسالة، ولم يحولوا بينه وبين ما يجب عليه من البلاغ فقد بلغ الرسالة وأدى الأمانة صلى الله عليه وسلم.

http://www.rogyah.com/vb/showthread.php?t=44492
---------------------------



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله





يا عبد الرزاق أنت لم تجيب على سؤالي : كيف تفرق بين الحلم والرئية ؟
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42