حزاك الله خيرا يا شخ ابو هاجر
ولكن اذا كان السبب كما تقول
فهناك الكثير من اتبعن برامج العلاج سواء للسحر او العين والحسد
وهناك من لا يفترن في سماع الرقى بكل انواعها بكل الاحوال
والقرأن بشكل عام
وهناك الكثير ممن قرأن عليهم احد واجابهم انهم لا يشكون من شي او من عين او من يقول لهم ان فلان نفسه فيكي
وهذا سبب توقيف حالك
فما هو الحل
حتى تبقى الفتاة اسيرة لتساؤولاتها ودموعها وهي تنظر لعمرها يتقدم بها يوم بعد الاخر
وترى الشيب قد خط خطوطة في شعرها وهي مازالت تحلم بالثوب الابيض
ولا احد يكثرت لوجودها
غير تلك العبارات الجارحة ( مشاء الله عليك .. منورة ومثل القمر ... ست البنات ومش ناقصك شي .. انشالله بنفرح فيكي ) ولكن لا احد يتقدم لخطبتها او حتى يذكر انها على وجه زواج
وهناك من هم اقل منها جمالا وادب واخلاق ومال ونسب ويتقدم لخطبتهم شباب بشكل دائم
هناك موضوع يقول ان العيب ليس في الفتاة ولكن الكلام لوحدة لا يضمد جراحات الزمن وخاصة من تعدت ال25 سنة او حتى 30 وبدأ شبح العنوسة يخيم على وسادتها واختياراتها بدأت تصبح محدودة ما بين الشاب الذي سبق له الطلاق ويبحث عمن تربي له اطفاله او العجوز الذي توفت زوجته ويريد ممرضة ترعاه او ذاك الاربعيني الذي يعاني من مراهقة متقدمة ويريد ان يجدد شبابه مع فتاه ( طبعا اذا تنازل ان تكون الفتاة هذه في مقتبل الاثلاثينات ) فخير وبركة
او ذاك الشخص الذي يعاني من مرض ما ولا احد يقبل به فيتنازل ليتقدم لهذه الفتاة التي قاربت الثلاثين
وهي مطر ان تفكر وتتخد قرار لان خياراتها محدودة فهو العريس الوحيد الذي تقدم لها منذ عدة سنوات ولا تعلم اذا كان الغد اسوء او اكثر سوء
|