عرض مشاركة واحدة
قديم 20-Sep-2005, 12:40 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
راقي شرعي

الصورة الرمزية ابن حزم المصري

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2382
تـاريخ التسجيـل : Jun 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  مصر
الـــــدولـــــــــــة : الإسكندرية - مصر
المشاركـــــــات : 4,312 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابن حزم المصري is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابن حزم المصري غير متواجد حالياً

Post

الفصل السابع: ما يُقبل وما لا يُقبل من الجني المعتدي

1-شروط الجني من أجل الخروج من جسد المصاب مرفوضة إذا كانت حراما كأن يطلب ذبحا لغير الله أو كتابة للقرآن بالدم أو يطلب الزنا أو مقدماته.أما إذا كانت مباحة وليس فيها تكليف شاق كأن يطلب من المريض-قبل خروجه من جسده-أن يأكل أو يشرب أو ينام,فقد تُقبل وقد لا تُقبل على حسب المقام وحسبما يظهر للراقي الكيس الفطن.أما إذا كانت طاعات كأن يطلب من المريض أن يصلي لله أو يصوم لله أو يطلب من أهل المريض أن يتصدقوا,فلا بأس من قبولها.ولا يُسمحُ للجني أن يخرج من جسد المصاب إلا من الأطراف أو الأنف أو الفم أو …ولا يُسمَح له أبدا أن يخرجَ من العين لأنه قد يُتلفها.
2-لا يُعذر الجن أبدا إذا اعتدى على بشر,حتى ولو ادعى أنه فعل ذلك من أجل تعليمنا ديننا (والمعروف في ديننا أن سيدنا محمد-ص-الإنسي هو الذي أرسله الله ليُعَلِّم الإنس والجن على حد سواء وليس العكس) أو ادعى أنه مجبر على الاعتداء ,لأنه لا أحد يجوز له شرعا أن يعتديَ على أحد تحت الإكراه,ولأن اعتداءه على مسلم حرام على كل حال.
3-نحن حين نتعلم الدين,نتعلمه من الإنس لا من الجن,والرسول محمد –ص-,وهو إنسي,بُعت للجن والإنس معا.ومن هنا,لا يُقبل من أي جني الاعتذار عن تسلطه على الإنسي بأنه جاء ليبلِّغَ لنا الدينَ وليعلِّمنا إياه.لا يُقبل منه هذا أبدا,لأن هذا لا يصلحُ أن يكون عذرا صحيحا وإنما يصلحُ أن يكون"نكتة بايخة"كما يقول إخواننا الشرقيون.
4-إحذر أيها الراقي أن تسمح بأن يخرجَ الجني (من المصاب),من العين أو المخ أو البطن,بل لا يُسمح له بالخروج إلا من اليد أو الرجل أو إصبع القدم أو الفم أو الأنف,بلا عودة بإذن الله.
5-إن ادعَى الجني بأنه لا يستطيع الخروج من المصاب فلا تصدّقه.ومع ذلك,علِّمه كيف يقول على سبيل المثال من أجل التمكن من الخروج:"بسم الله وعلى بركة الله,أخرجني يا رب بحولك وقوتك,إني تبت إليك,الله أكبر".

الفصل الثامن : برنامج خاص

مقترح لعلاج مس الجن أو السحر في الحالات الصعبة التي لم تنفع فيها الرقية العادية من الشخص لنفسه ومن الراقي للمريض,والتي قد تكررت أكثر من مرة بدون فائدة.قد يكون هذا البرنامج بديلا عما أسمع به ولا أستسيغه,والذي يتمثل في أن الشخص الواحد يمكن أن يُعيدَ الرقية لنفسه-من طرف راق واحد أو أكثر-10 أو 15 مرة بدون فائدة!.
هذا البرنامج يلتزم به المريض لمدة أسبوعين أو ثلاثة أو شهر أو أكثر أو أقل،وقد يتجدد العمل به حتى الشفاء التام بإذن الله,ولا بأس من إعادة الرقية أثناء البرنامج أو في نهايته.
أولا :الالتزام بأذكار اليوم والليلة خاصة:
قبل الأكلاللهم بارك لنا فيما رزقتنا وزدنا خيرا منه,بسم الله).
بعدهالحمد الله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا من المسلمين).
قبل دخول الخلاءاللهم إني أعوذ بك من الخبث و الخبائث).
بعدهغفرانك) .
قبل النوم بسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه.إن أمسكت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين).
بعدهالحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور).
ثانيا:الوضوء قبل النوم كل ليلة,ثم قراءة الإخلاص والمعودتين والفاتحة وآية الكرسي والزلزلة والقارعة و الكافرون,ثم يدهنُ المريضُ الشعر والعنق والصدر الأيسر وجهة المعدة والعمود الفقري ومفاصل اليدين والرجلين بزيت زيتون أو زيت حبة البركة مرقي,ثم يثفل في الكفين 3 مرات ويقرأ المعودتين والإخلاص والفاتحة ويمسح بهما جسده والفراش ثم ينام.ثم قبل الفطور يشرب 3 ملاعق صغيرة من الزيت.
ثالثا :يشرب باستمرار من ماء مرقي فيه سدرٌ مطحون.
رابعا:يغتسل كل 3 أيام مرة واحدة بماء دافئ مرقي(فيه ملح أو ليس فيه شيء).
خامسا:قراءة سورة البقرة مرة كل 3 أيام -بصوت مرتفع,وفي أماكن متعددة من الدار-إن أمكن أو سماعها في نفس الفترة من خلال شريط.
سادسا:قراءة كل يوم سورتين من هذه السور الثمانية:
1-(يس والصافات ) في يوم .
2-(الدخان وق) في يوم.
3-(الرحمان والحشر) في يوم.
4-(الملك والجن) في يوم .
سابعا :مع وجوب المحافظة على الصلاة في وقتها والإكثار من الدعاء والاستغفار,ومع الصدقة إن أمكن ,ومع ضرورة انتباه المريض إلى أن الشفاء قد يأتي وقد لا يأتي ببطيء أو بسرعة,لكن مع سخط الله إن كانت الطريقة غير شرعية,وإلى أن الشفاء سيأتي بإذن الله إن عاجلا أو آجلا ومع رضا الله تعالى,ما دامت الطريقة شرعية.

الفصل التاسع : ملاحظات أساسية

1-إذا كانت أعضاء معينة من جسد المريض تؤلمه-بعد التأكد من أن المرض ليس عضويا,ومن الصعب التأكد-,فإنه يمكن أن يُنصَح بدهنها بزيت مرقي بعد الرقية.فإذا كان أغلبُ الجسد يؤلمه فيمكن أن يُنصح بدهن الجسد كله عدا القبل والدبر والوجه (إن لم يكن الوجهُ كذلك مصابا).
2-عند شرب ماء زمزم يُدعى:"اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء".والرقية بماء زمزم-حين يتوفر-خير بإذن الله من الرقية بغيره من المياه .
3-إذا توجه المسحور(أو المصاب بجن) إلى ساحرٍ ليفك عنه سحرَه وقع شبه اقتتال للجن من الطرفين.وعلى نتيجة هذه المعركة يتوقف أمر المسحور.وقد يتم اتفاق بين فريقي الجن على أن يخرجَ خادم السحر(أو المكلَّف بحراسة السحر من الجن)لفترة معينة ويعود بعدها لعمله.أما العلاج بالقرآن فلا يقفُ أمامه ساحر أو جن بإذن الله.وإن ادعى السحرة غيرَ ذلك,فإننا نحن نُشهِدُ الله باستمرار أنه صدقَ في كل ما قال,ونعلن في نفس الوقت بأن السحرةَ كذبوا وما زالوا يكذِبون وسيبقَوْن.
4-كثيرا ما يرتدُّ السحرُ والعياذ بالله وينعكسُ فيصيبُ طالبَ السحر.وقد تكون المرأة (أو الرجل) سليمة,فتذهب إلى الساحر لغرضٍ أو لآخر,فيرسل لها من الجن من يؤذيها ويبتزُّ مالها,فتُصاب بالجن وتصبح مريضةً من جهةٍ وتخسر من المالِ الكثيرَ من جهة أخرى.
5-يمكن الاكتفاء-اختصارا ومع توفيق الله بطبيعة الحال-في رقية السحر أو العين أو الجن في الأحوال العادية,فقط بقراءة الفاتحة وآية الكرسي وآيات إبطال السحر الثلاثة (في الأعراف ويونس وطه) وبقراءة الإخلاص والمعوذتين مع بعض الأدعية المأثورة عن النبي-ص-.
6-القرآن يُقرأ للشفاء لأن الله أخبروننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمومنين) ولا يُجَرَّب ,فمن قرأ القرآن تجربة فقد ظلم نفسَه,ويمكن جدا أن لا يُشفَى.
7-أقول لبعض الناس في بعض الأحيان:"العين مسكينة والسحر مسكين والجن مساكين",لأن الناس يبالغون في إلصاق ما لا يجوز أن يلصق بها.كثيرا ما تسمع عن رجل(أو امرأة)لم يجد عملا أو أن تجارته لا تسِير كما ينبغي أو أن دراسته ليست على ما يرام,أو أن المرأةَ وصلت إلى سن الزواج بدون أن تتزوج ,فيُلصِقُ هذا الرجل أو هذه المرأة السببَ في العين أو السحر أو الجن بدون دليل أو برهان قوي أو نصف قوي.والغريب أنك يمكن أن تسمع الرجل(أو المرأة)يؤكدُ لك-قبل الرقية-بأنه متأكدٌ بأن به أمرا غير طبيعي,وهو في حقيقة الأمر ليس متأكدا ولا شبه متأكد.إن الناس في بعض الأحيان عوض أن يواجهوا المشاكل بالطرق المناسبة التي تتطلب منهم بذل جهد وتحمل مشقة,يختارون الطريقَ الأسهلَ والذي يتمثل في:"يا فلان ارقني من العين أو السحر أو الجن"الذي لن يحلَّ لهم مشكلة,ولقد نسوا أو تناسوا بأن الرقيةَ لن تحُلِّ إلا شيئا محققا من سحر أو عين أو جن.
ا-أما التجارة فتتدخل في نجاحها أو عدمه عوامل كثيرة من أهمها قضاء الله أولا ثم شطارة التاجر وإيمانه وخوفه من الله وظروف البلاد الاقتصادية و..
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42