عرض مشاركة واحدة
قديم 24-Feb-2011, 10:26 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
نائب المشرف العام وراقي شرعي

الصورة الرمزية أبو الحارث الليبي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 10101
تـاريخ التسجيـل : Sep 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة : Libyan Arab
المشاركـــــــات : 6,388 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18
قوة التـرشيــــح : أبو الحارث الليبي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو الحارث الليبي غير متواجد حالياً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخى الحبيب
الرقاة ينقسمون الى عدة اقسام
راقى شرعى يسير على نهج السلف وهذا المطلوب وهم قلة....
راقى شرعى ولكنه يدخل فى علاجاته من البدع والخرفات تحت ان ثبت بالتجربة ...
راقى شرعى ولكنه نصاب.....
راقى شرعى ولكنه ينتهك الحرمات....
راقى شرعى ولكنه لايفقه فى الرقية شى....
راقى شرعى ولكنه ينصب نفسه مرجعى لكل الرقاة....
.......
يقول ابن القيم في الزاد:
تعتمد الرقية على أمرين ، أمر من عند المعالج وأمر من جهة المصروع فالذي من جهة المصروع يكون بقوة نفسه وصدق توجهه إلى فاطر هذه الأرواح وبادئها والتعوذ الصحيح الذي تواطأ عليه القلب واللسان . والثاني من جهة المعالج بان يكون فيه هذان الأمران أيضا حتى أن بعض المعالجين من يكتفي بقوله" اخرج منه " أو يقول " بسم الله " أو يقول "لاحول ولا قوة إلا بالله" ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم كان يقول " أخرج عدو الله أنا رسول الله ".

ويقول في مدارج السالكين : ولا يتم هذا إلا بقوة من النفس الفاعلة وقبول من الطبيعة المنفعلة فلو لم تنفعل نفس الملدوغ لقبول الرقية ولم تقو نفس الراقي على التأثير لم يحصل البرء .
فهنا أمور ثلاثة موافقة الدواء للداء وبذل الطبيب له وقبول طبيعة العليل فمتى تخلف واحد منها لم يحصل الشفاء وإذا اجتمعت حصل الشفاء ولا بد بإذن الله سبحانه وتعالى ، ومن عرف هذا كما ينبغي تبين له أسرار الرقى وميز بين النافع منها وغيره ورقى الداء بما يناسبه من الرقى وتبين له أن الرقية براقيها وقبول المحل كما أن السيف بضاربه مع قبول المحل للقطع وهذه إشارة مطلعة على ما وراءها لمن دق نظره وحسن تأمله والله أعلم .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42