الشيخ القرضاوي .. افتى من قبل بفتاوى غير صحيحة .. منها اباحة ذبح الاكراد منها التقريب بين المذاهب الاخرى ثم الاعتراف باستحالة التقريب بينهم .. والخافي اعظم
الدكتور القرضاوي أشغل الأمة الإسلامية بفتاويه المثيرة للجدل
ومؤلفاته التي للاسف خالف في بعضها إجماع الأمة
ولا ننكر أن للدكتور القرضاوي مؤلفات كثيرة جدا
ولكن لايقاس العالم بكثرة مؤلفاته أبدا
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه
( اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة )
وللأسف إن أحد انتكاسات المفاهيم في هذا العصر
انتكاسة مفهوم "ميزان الرجال".
فقد أصبح الرجل يوزن بكثرة عمله لا بصحته
وبضخامة مؤلفاته لا بموافقتها للسنة.
فلم يعد يوزن الرجل بميزان الكتاب والسنة
بل بميزان الأهواء والله المستعان
ولو نرى من هم أتباع الدكتور القرضاوي أو من يأخذون بفتاويه
ويتابعونه ويعتبرونه إماما لهم
أغلبهم العلمانيون الذين وجدوا في القرضاوي ضالتهم المنشودة
وكذلك عوام الناس الجهلة الأميون الذين لايفرقون بين القرضاوي
وبين اي شيخ صوفي أو رافضي وإنما يأخذون مايسمعونه
وكذلك مستغلي الفرص أو الذين يبحثون عن الفتاوي المبررة لأفعالهم
فتجد بعضهم يذنب أو يرتكب أمرا لايقره الشرع وعندما يواجه
بحرمته يذهب ويبحث عن فتوى تبيح وتجيز أو تتساهل
فيجد القرضاوي جاهزا فيأخذ منه ويتبعه
وكم وجدنا أناسا من هذه الفئة الأخيرة من يقول لك حين تنصحه
القرضاوي قال كذا ، أو أفتى بكذا
وهكذا نجدهم وجدوا في القرضاوي مخرجا لأفعالهم ومهربا لعصيانهم
وكم أباح وحلل القرضاوي حراما اتفق على حرمته والله المستعان
يذكر الشيخ ناصر الفهد بعض من أباطيل الدكتور القرضاوي
ويلخصها كالتالي :
أولا : موقفه من الكفار :
لقد ميع القرضاوي وأمات عقيدة الولاء والبراء من الكفار
وإليك بعض أقواله :
1-قال عن النصارى :
(فكل القضايا بيننا مشتركة فنحن أبناء وطن واحد، مصيرنا واحد،
أمتنا واحدة، أنا أقول عنهم إخواننا المسيحيين،
البعض ينكر علي هذا كيف أقول إخواننا المسيحيين؟
(إنما المؤمنون أخوة) نعم نحن مؤمنون وهم مؤمنون بوجه آخر).
2-و قال في نفس البرنامج عن الأقباط إنهم قدموا الآف (الشهداء)
لا ختلاف المذاهب .
3-وقال (إن مودة المسلم لغير المسلم لا حرج فيها).
4-وقال إن العداوة بيننا وبين اليهود من أجل الأرض فقط
لا من أجل الدين وقرر أن قوله تعالى
(لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا)
أن هذا بالنسبة للوضع الذي كان أيام الرسول (صلى الله عليه وسلم)
وليس الآن، مع العلم بأنه يستدل بآخر الآية على قرب النصارى الآن
من المسلمين!!،
ويقول
(إذا عز المسلمون عز إخوانهم المسيحيون من غير شك وإذا ذل
المسلمون ذل المسيحيون).
5-وقرر في مواضع أن الإسلام _ بزعمه_ يحترم أديانهم المحرفة
وقرر أنهم كالمسلمين لهم ما لهم وعليهم ما عليهم
وأن الأرضيات مشتركة بين المسلمين وبين النصارى
وأن الإسلام ركز على نقاط الاشتراك بيننا وبينهم لا على نقاط الاختلاف ،
وأنه لا بد من أن يقف المسلمون والنصارى جميعا في صف واحد
على هذه الأرضيات المشتركة بينهم ضد الإلحاد والظلم والاستبداد ،
ويذكر أن الجهاد إنما هو للدفاع عن كل الأديان لا عن الإسلام فقط
وجوز تهنئتهم بأعيادهم، وتوليهم للمناصب والوزارات.
6-كما قرر أن الجزية إنما تؤخذ من أهل الذمة
مقابل تركهم الدفاع عن الوطن وأما الآن فتسقط عنهم
لأن التجنيد إجباري يستوي فيه المسلم والكافر.
ثانيا : موقفه مع المبتدعة :
تجد القرضاوي إذا تكلم ضد بدعة فإنه يتكلم ضد خصم لا وجود له
فهو يتكلم على المعتزلة والخوارج الأوائل ، ولكنه في المقابل
يثني على وارثيهم اليوم ، أما الرافضة الذين ورثوا عقيدة المعتزلة
وأضافوا إليها من الموبقات والعظائم مايكفي عشر معشاره
لإلحاقهم بأبي جهل فتجده مدافعا عنهم ومؤاخيا لهم
بل ويعتبر إثارة الخلاف معهم خيانة للأمة
ويعتبر لعنهم للصحابة وتحريفهم القرآن وقولهم بعصمة الأئمة
وحجهم للمشاهد وغيرها (خلافات على هامش العقيدة)!!
وكذلك يقول في وارثي الخوارج اليوم وهم الإباضية
وأما الأشاعرة والماتريدية فهم من أهل السنة عنده
ولا مجال للنقاش في ذلك .
ثالثا : موقفه من السنة :
يسير القرضاوي مع تيار العقلانيين في عرض السنة
على عقولهم الكاسدة وأفهامهم الفاسدة ، ومن ثم رد بعضها
وتأول البعض الآخر مما لا يتفق مع هواه
وإليك أمثلة من أقواله في السنة :
1-ثبت في مسلم مرفوعا (إن أبي وأباك في النار)
وأجمع العلماء على ذلك .
قال القرضاوي: قلت : ما ذنب عبد الله بن عبد المطلب
حتى يكون في النار وهو من أهل الفترة والصحيح أنهم ناجون؟!!!
وقفة : تفصيل في هذه المسألة :
قال الشيخ القرضاوي في الكتاب المشؤوم
( كيف نتعامل مع السنة ) (ص97):
( ومثل ذلك الحديث الذي رواه مسلم عن أنس مرفوعاً:
(إن أبي وأباك في النار )
قاله جواباً لمن سأله عن أبيه أين هو؟
وقلت (الكلام للشيخ القرضاوي)
ما ذنب عبد الله بن عبد المطلب حتى يكون في النار
وهو من أهل الفترة؟ والصحيح أنهم ناجون!!!
ومن ناحية أخرى: ما ذنب أبي الرجل السائل؟
والظاهر أن أباه مات قبل الإسلام.
وهذه جرأة كبيرة من القرضاوي على الرسول صلى الله عليه وسلم
وهو بهذا القول يرد حديثا صحيحا مرفوعا متفق عليه
ولا حول ولا قوة إلا بالله
2-وثبت في الصحيحين مرفوعا
(يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح) .
قال القرضاوي : من المعلوم المتيقن الذي اتفق عليه العقل والنقل
أن الموت ليس كبشا ولا ثورا ولا حيوانا من الحيوانات !!!!!
وهذا أيضا رد للحديث ورفض له ، الله المستعان
3-وثبت في الصحيح مرفوعا
(لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة).
قال القرضاوي:
هذا مقيد بزمان الرسول صلى الله عليه وسلم
الذي كان الحكم فيه للرجال استبدادياً، أما الآن فلا!!!!!!
وقفة وتعليق:
هذا الكلام قاله في برنامج في قناة art و هو ندوة
عقدت للقرضاوي مع جمع من المتبرجات
ليحاكم لهم النصوص النبوية
ونتساءل من يقصد القرضاوي في قوله
"الرجال" الذين كان حكمهم استبداديا في زمن الرسول
عليه الصلاة والسلام أتراهم رسول الله وصحابته الكرام؟
أم الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم؟
وإذا كان التقييد بزمن الرسول صلى الله عليه وسلم فقط
فأين التقييد والبرهان عليه ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )
|