عرض مشاركة واحدة
قديم 03-Mar-2011, 03:40 PM   رقم المشاركة : ( 10 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية عبد الرزاق

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 19005
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 1,470 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عبد الرزاق is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عبد الرزاق غير متواجد حالياً

بالدليل: القذافي يهودي الأصل

--
شاهد الفيديو الذى بثته القناة الثانية الإسرائيلية



Gaddafi Jewish origin
--

عادت وسائل الإعلام الإسرائيلية ، لاسيما منها المسموعة والمرئية، إلى الحديث خلال الأيام الأخيرة عن الأصل"اليهودي" لمعمر القذافي و" زواج" ابنه سيف الإسلام من الممثلة السينمائية والدرامية الإسرائيلية أورلي فاينرمان. وإذا كان الحديث عن الإنتماء الديني ، الأصلي أو المكتسب ، يعتبر أمرا مبتذلا وسخيفا ، على الاٌقل بالنسبة لنا ، فإن الأمر ليس بدون أهمية في بعض الحالات المرتبطة بالدولة العبرية ومؤسساتها وأيديولوجيتها الصهيونية .


فكما قالت عميرة هاس " على المثقفين اليساريين والعلمانيين عموما أن لا يسقطوا من حسابهم هذا الأمر بدافع الحرج أو الترفع الأخلاقي والسياسي عن هذه القضايا. فالصهيونية ـ ولأسباب سياسية دنيئة ـ حرصت وتحرص دائما على نبش الأصول اليهودية ، الحقيقية أو المزيفة، حتى بالنسبة لشعوب زالت عن وجه الأرض ، فكم بالأولى لأشخاص ما يزالون أحياء ويلعبون أدوارا سياسية وثقافية في حياتنا المعاصرة!؟".
على هذه الخلفية ، ليس إلا ، نتعاطى مع القضية ، خصوصا وأن علاقة أسرة القذافي بإسرائيل ، سياسيا على الأقل، لم تعد من "الأسرار" .
أصل الحكاية:
بدأت القصة مع تقرير مقتضب نشرته صحيفة معاريف العبرية في مطلع العام 2006 أشارت فيه إلى علاقة سيف الإسلام القذافي بالممثلة الإسرائيلية أورلي فاينرمان . وقالت الصحيفة في تقريرها ( الموجود على الرابط هنــا) إن الممثلة ، التي تكبر القذافي الابن بثلاث سنوات ، تسافر سرا من إسرائيل إلى إيطاليا لمقابلة عشيقها بعيدا عن أنظار الصحافة . وبحسب ما نقلته الصحيفة عن أقرباء الممثلة الفاتنة ، فإن هذه الأخيرة تقوم بتبدبل عدد من السيارات قبل وصولها إلى مكان الموعد بهدف تضليل أي متابعة استخبارية أو إعلامية مفترضة. و أشارت إلى أن الشابين كليهما "يشتركان في حب المغامرة " . وتنقل الصحيفة عن قريب الممثلة " خشية عائلتها من أن تعتنق الإسلام من أجل زواجها منه" . ووصفت الصحيفة العبرية اليمينية الأكثر مبيعا في إسرائيل هذه العلاقة بأنها " قناة جديدة للسلام مع الشعب الليبي"!؟ورغم أن الخبر جرى تناقله على نطاق واسع في وسائل الإعلام ، فإن الإعلام الليبي الرسمي تجاهل الأمر ورفض التعليق عليه حين حاول عدد من وسائل الإعلام الغربية الاتصال بالنظام الليبي للحصول على تعليق رسمي ، خصوصا وأن الصحيفة العبرية أشارت في تقريرها إلى
أن العلاقة ليست مجرد " علاقة غرامية" عابرة ، وإنما مشروع زواج . وهو أمر يمكن تفسيره في ضوء ما حصل قبل ذلك بأقل من عام .
ففي أيار / مايو من العام 2005 ، و في سياق أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في بلدة "الشونة" الأردنية على البحر الميت ، قال " صهر إسرائيل " المستقبلي ، الذي كان مدعوا بوصفه أحد رموز المافيا في بلاده وبوصف هذا المنتدى " ائتلافا لعصابات المافيا " الرسمية الحاكمة في العالم كما ينبغي القول والتذكير، إن " بلاده لا تشعر بالحساسية إزاء التعامل مع إسرائيل في ضوء حقيقة ان ليبيا تعتبر نفسها دولة أفريقية أكثر من كونها دولة عربية". وأضاف " عندما انضمت ليبيا إلى الاتحاد الأفريقي ، فقد وضعت الصراع العربي ـ الإسرائيلي جانبا (...) لأن الليبيين لا يمكنهم أن يكونوا فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم". وذكّـر المؤتمرين ، أو " المتآمرين" على اقتصادات وشعوب العالم كما يجب القول دوما ، بأنه كان اقترح في العام 2004 أمام المعهد الملكي البريطاني للدراسات الاستراتيجية " إقامة جمهورية فيدرالية في الأراضي المقدسة يعيش فيها العرب واليهود ، بحيث تتكون من خمس ولايات أو مقاطعات ، وتكون القدس عاصمتها".

بعد ذلك بدأ الإسرائيليون الرسميون وشبه الرسمييين نبش " تاريخ سلالة القذافي" والبحث عن " أصولها اليهودية". لكن النبش ظل أسير الحكايات غير القابلة للتصديق إلى أن بثت القناة الإسرائيلية الثانية برنامجا خاصا مطلع تموز / يوليو ال
حسنا ، ليس هذا همنا ، أن يكون أبوه يهوديا أو مسلما أو بوذيا । فهذه قضية شخصية في المقام الأول والأخير . ولكن حين نرى المجازر التي يرتكبها بحق أبناء شعبه ، ونسترجع مجازر قادة إسرائيل بحق الفسطينيين ، ومجازر صدام حسين في حلبجة ، ومجازر رفعت الأسد وشقيقه في حماة وحلب وسجن تدمر الصحراوي ، ومجازر جورج بوش في العراق ، ومن قبل هؤلاء جميعا مجازر هتلر بحق اليهود والشيوعيين والغجر في أفران الغاز ، لا نستطيع أن نقول سوى أن الصهيونية دين إجرامي يضم في صفوفه مسلمين ومسيحيين ويهودا ، وملحدين أيضا ، ومن كافة الجنسيات ، سواء حملوا بطاقة انتساب رسمية أم لا ! وما عدا ذلك يبقى لغوا لا طائل منه!
---
Gaddafi Jewish origin
Libya's Gaddafi could find refuge in Israel


Israel’s Channel 2 News last year interviewed two Israeli women of Libyan origin who claimed to be distant relatives of Libyan leader Muammar Gaddafi.

The older of the two interviewees, Guita Brown, said she is Gaddafi’s second cousin (Brown’s grandmother was the sister of Gaddafi’s grandmother). The younger of the two women, Rachel Saada, granddaughter of Brown, explained in more detail:

“The story goes that Gaddafi’s grandmother, herself a Jewess, was married to a Jewish man at first. But he treated her badly, so she ran away and married a Muslim sheikh. Their child was the mother of Gaddafi.”

While Gaddafi’s grandmother converted to Islam when she married the sheikh, according to Jewish religious law (and common sense), she was ethnically still Jewish.

At this point the news anchor stated, “So, the point is that Gaddafi doesn’t just have Jewish relatives, he is Jewish!”

Rumors of Gaddafi’s Jewish background are nothing new. But with the current uprising in Libya that threatens to ultimately overthrow the dictator, as has happened in the neighboring countries of Tunisia and Egypt, Gaddafi may be looking for an exit strategy.

If the story told by Brown and Saada is true, Gaddafi is entitled to immigrate to Israel as a Jew under Israel’s Law of Return. Even if every other country on earth refused him entry, Israel would be obligated by its own laws to take Gaddafi in.

At the time of the interview, the anchor quipped, “I am sure there is some local authority in Israel that would be pleased to have a former president on its staff”

كتبها محمد مافيا في السبت, فبراير 26, 2011
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42