السلام عليكم
بارك الله فيك اخي سائر .
ولكن مسالة ان تعلم السحر يلزمه كفر فيه بعض الاخطاء فمثلا المسيحيين او اليهود قال ان لله ولد وغير ذالك من الكفر الصريح وهم فى هذه الحالة ليسو بحاجة الى كفر اخر فهم خارج الملة
حتى من غير شرط شيطاني وحتى قبل الاسلام كان هناك سحر وليس هناك قران يقلب او شي من هذا القبيل .
وقبل اسلام كان العرب يسجدون للاصنام وهذا شرك ايضا فكيف ياتي شيطان يقول لشخص اسجد
الى صنم وهو اصلا يسجد ويتعبد لحجر لاينفع ولايضر .
واما مسالة العزائم او الطلاسم فهيا من الفروع فى السحر مثلا تاخد نوع من سحر التخييل فتجد فيه طلاسم وهوا مقسم وهناك اقسام لاتجد فيها لاطلاسم ولاعزائم شركية .
انما يكمن السر فيه بااحاء شخص الى شخص يعني يتخيل وهوا صاحي وهناك من يوحي الى شخص فى اثناء نومه وكله تحت باب التخيل ان صح التعبير .
وهناك من اقسامه ما يدخل فيه التوقيت وبعض الاعشاب او حالة الطقس او فصل من فصول السنة.
وهناك الكثير من الاعمال كانت فيما سبق تمسي افعال سحرية ولكن الان دخلت فى العلم الحديث
ةاصبح الناس يتداولها ..بمعنى انه كان سابقا كل شي خارق للطبيعة وغير مفهوم ولامدرك يمسي سحر لانه غير داخل فى مدارك العقل ومخالف لنظام الذي نعرفه بينما الساحر يعي ان هناك قوانين
غير معلومه مثل جاذبية او يمكنه بشكل او بااخر ان يطير ليس بواسطة الجان فقط انما بطرق علمية ايضا ولكن حتى لو اجتهد الان اي شخص فلا يمكن التصل الى نتيجة مهما بلغ علمه .
وذالك لعدة معوقات واسباب.
والسحر له حد ينتهي عنده ...........فمثلا لن تجد ساحر يستطيع ان يحيي ميت انما اغلبه يعتمد على الخدع والضرر بشكل او بااخر يعني فى عالم السحر لامجال لقوانيين الوزن والارتفاع و العمق وكل هذه المسميات لنه يعمل بشكل مختلف وهو فى هذه الحالة لم ياتي بجديد عن سنة الله فى خلقه انما السحر ياتي باشياء لاتعرفها الناس والشيطان استغل هذه المسالة فى اغواء البشر والجن بما يسمي بالسحر وليس كل سحر ياتي بنتائجه حتى لو وافق فكم وكم من اسحار بقيت حبر على ورق ولم تنجح فا للكون رب مسيطر مطلع عليم حكيم .
وحتى لو تتبعت السحر وغصت فى بعض ما ينتج عنه تجده يفرق بين المراة وزوجها وهذه حقيقة لاينكره احد.
وهناك التوله وهيا علم سحر ليحب الرجل زوجته او العكس وهو معروف ةلاينكره احد
رغم ان السحر وهو التوله يؤلف او يحبب الرجل الى زوجته لم يذكر فى القران وهذا لحكمة لايعلمها الا الله تعالى .
ولمحب الرجل لزوجته او العكس طرق كثيرة منها عزائم واستعانة بالجن ومنها ما لادخل للجن فيه.
انما بفعل كلام او خصائص اعشاب او اعضاء حيوانات وهكذا .
ولكن هل نسمي هذا سحر محبة الرجل الى زوجته بواسطة عشبة او عضو للحيوان هنا سؤال
خطير وهو ما يجب الاجابة عليه وتمحيصه .
ولهذا ان كانت الاجابة نعم لانربط كل الارتباط بان كل سحر مقرون بشيطان .انما المسالة ببساطة ان الشياطين استحوذة على كتب السحر ولهذا جاء ذكرها فى القران يعلمون الناس السحر .
وما انزل على الملكين فى بابل هاروت وماروت هم من انزل معهما السحر بكل اشكاله وطرقه .
من لعنات ومصائب واتجاهات وضرر ودفع وما يسمونه الان سحر ابيض ما هو الا سحر يمكن تسميته مجربات يعني ساحر عمل عدة اسحار فا كتب كتاب بها واخذها شخص ومحص مافيها واخذ الدفع ووضع كتاب اخر فيها كل من خصائص الاعشاب وخصائص المياه وقدرات الانسان من ايحاء وغلظت صوت وقدرته الى التحكم فى نفسيته بطرق صعبة بعض الشي وغير ذالك والامر يطول الخوض فيه.
وحتى الاانسان نفسه له خصائص واعضاء تستعمل فى السحر وهيا عملية كيميائية من افرزات
هذه الاعضاء .وخصائص اعضاء حيوانات مثل عروق القط كانت تستعمل فى خياطة الجروح .
وهذه للدفع ولهذا يصعب التحكم فى الامر من ناحية خصائص الحيوانات والاعشاب .
والذين ييعون اعضائهم قبل موتهم ماذا يفعل بها الاطباء يزرعونها فى اجسام غيرهم وهكذا الامر.
وهكذا الامر كوني قدري يعني العطشان يشرب قواعد قامت عليها الدنيا ومنها ان لااحد يعيش من دون ماء .
وهذه قاعدة لايمكن تجاوزها بشكل او بااخر ومهما بلغ العلم مبلغه لايمكن تعديها .
وهناك بعض الطرق التي يدخل فيها الفلك ومواقع النجوم والتواقيت لكل منها تدخل تحت اسم او فروع السحر وهذه سوف بعون الله نتطرق اليها قريبا جدا .
يعني السحر شي خفي وحسي هناك ما تشاهده وتلمسه ويسمى سحر وهناك معنوي لايمكن مشاهدته ولالمسه ويسمى سحر وكلا النوعان تدخل فيهما الشياطيين ولاتدخل.
وهناك الضرب الى الرمل وقراة الكف ومطالعت النجوم وقرات الغيب ( المستقبل).
ولو دققنا فى الامر لربما وجدنا ان كل هذا يدخل فى قواعد الطبيعة ولاتخرج عنه انما شي منهي عنه............كما شرب الخمر مفيد ........والا لما وجدت انهار من خمر يوم القيامة .
والمسالة ليست فى الافادة من عدمها ولكن فى ما نهي عنه الشرع وحتى الخوض فى مثل هذه الامور خروج عن القواعد لهذا الانسان تتغير احواله ليس بفعل الشياطين فحسب انما بفعل خروجه عن النص والمسار وهذه لضعف مداركه وحجمه وقلة امكانياته الحسية ولانه مقيد بهذه القواعد
من جاذبية ومسافة النظر وعدم قدرته على تحمل شي ساخن جدا ولااستطاعته من المكوث فى مكان متجمد جدا .وغير هذه القواعد والمسارات .وهذه فتنة قد يوقع الانسان نفسه وبحكم الانسان قد يكون فضولي ومحب لكل جديد يمكنه ان يتجه الى المسارات المباحة من باقي العلوم المفيدة.
وكل هذا خلق الله ولحكمته .فسبحان الخالق.
|