06-Mar-2011, 09:28 PM
|
رقم المشاركة : ( 4 )
|
|
عضو فخري
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الفاضلة أشكرك على إضافتك لهذه المشاركة ولي بعض التعليقات على بعض المعلومات التي وردت في مشاركتك فأقول ((مستعينا بالله وحده)) وبعد الصلاة والسلام على رسول الله :
اختلف مسلمو الجآن أنفسهم فى مشروعية نقل الأشياء ، فمنهم ـ أى من علمائهم وصالحيهم ـ من قال بالجواز ومنهم من قال بالمنع ومنهم من توقف ..
في أي كتاب قرأ الكاتب هذه المعلومة؟ فإن لم يقرأها من أخبره بها ؟وهل جالس الجان وعلماؤهم وأين ؟
لأنه إذا أراد جنى أن ينقل شيئاً من مكان إلى آخر فعليه أن يتمتم بكلمات غير مفهومة اختلف فيها الجن هل هى من السحر أم لا
متى اختلف الجن وأين؟ ومن روى الإختلاف من أهل العلم وفي أي كتاب؟
ورد القائلين بالمنع أن سليمان عليه السلام لم يأذن له بذلك من أجل أن المسألة فيها شبهة فتكلم الذى عنده علم الكتاب فوافق سليمان عليه السلام على الثانى دون الأول لسلامة طريقة الثانى والله أعلم .
للجن المسخرين لسليمان قدرات أخرى كالبناء والغوص...إلخ فلم أقرهم سليمان عليها ولم يقر العفريت على طلبه لحمل العرش؟
طريقة النفخ عند الجآن :
وهذه الطريقة جائزة عند الجميع بلا نزاع فهى طريقة تعتمد على النفخ الشىء فيتحرك من مكان إلى مكان قريب ولايتطلب الأمر حمله أو نقله .
لم أسمع بهذه الطريقة ولم أقرأ عنها مع إطلاعي الكبير جدا على كتب العلاج بالقرآن وأحوال الجن والشياطين
ومن هنا نرى مصداقية قول الله عز وجل " وإنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قدداً "
جملة في قمة الخطورة.......
وهو نقل الشىء إما سرقة أو نقلاً عادياً إلى عالم الجن فيكسبونه الطبيعة الجنية
لم لا يكون نوع من سحر الأبصار حتى لا يُرى الشيء المسروق (مع عدم معارضتي للإخفاء - أي الطريقة التي ذكرها الكاتب (الطبيعة الجنية.....إلخ)
وأشكرك على سعة صدرك وتقبلك لكلام إخوانك المسلمين
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة واصف عميره ; 06-Mar-2011 الساعة 09:31 PM
|
|
|
|