فتاوى الشيخ القرضاوى ارحمنا يا عم الشيخ
موضوع: فتاوى الشيخ القرضاوى ارحمنا يا عم الشيخ الأربعاء مارس 19, 2008 2:27 pm
اصدر الشيخ يوسف القرضاوي فتوى جديدة جاء فيها أن قتال أمريكا أصبح فرض عين على كل مسلم .
* وكان الشيخ القرضاوي قد أفتى العام الماضي بجواز انضمام المسلمين في أمريكا إلى الجيش الأمريكي والمشاركة في عمليات الجيش الأمريكي في أفغانستان وفتواه هذه لم يعلنها عبر برنامجه في محطة الجزيرة القطرية وانما أصدرها بالسر بعد زيارة السفير الأمريكي في الدوحة لمنزله وتم الكشف عن الفتوى عبر إعلان نشرته الصحف المصرية واضطر القرضاوي إلى الاعتراف بتوقيعه على تلك الفتوى وبرر الفتوى بقوله إن المسلم الأمريكي ملزم بموالاة الدولة التي يقيم فيها .
* شيخ واحد ... يصدر فتوى بوجهين تسمح للمسلم الأمريكي بالانضمام للجيش الأمريكي لمحاربة المسلمين ... يلحقها الشيخ نفسه بفتوى تكميلية يطلب فيها من المسلم العربي أن يقاتل المسلم الأمريكي بل ويعتبر القتال " فرض عين " .
* هذا الشيخ النصاب اصدر فتواه بوجوب محاربة أمريكا من قصره العامر في الدوحة على مرمى حجر من قاعدة العديد القطرية التي ستنطلق منها الغارات الأولى على العراق ... وعلى بعد " فشخة " من سفارة إسرائيل في الدوحة .
* وفي حلقة الأسبوع الماضي من برنامج الشريعة والحياة الذي بثته محطة الجزيرة طلب أحد المشاهدين من الشيوخ بعدم الاكتفاء بإصدار الفتاوى وانما التوجه بأنفسهم إلى بغداد ... فرد القرضاوي ساخرا " يعني علشان أمريكا تقتلنا كلنا دفعة واحدة ... تقتل شيوخ وائمة الأمة " .
* عندما أفتى الشيخ عبدالله عزام بوجوب محاربة السوفييت في أفغانستان لم يكتف بإصدار الفتوى عبر شاشة التلفزيون الأردني وانما طار بنفسه إلى أفغانستان ومات فيها لذا اكتسب الرجل حتى بين خصومه الاحترام ... أما شيخنا القرضاوي فلا ينسى أن يمشط لحيته قبل الظهور على شاشة الجزيرة من اجل إصدار الفتاوى وتفصيلها بما يرضي كل الأذواق ...
* سؤالي للشيخ يوسف القرضاوي هو : هل ستكون فتواك ملزمة لأولادك أيضا يا فضيلة الشيخ ؟
* ابنك " محمد " يدرس هنا في أمريكا في جامعة مدينة اورلاندو بولاية فلوريدا ... فهل سيشمر ابنك عن ساعديه ويلتحق بالجيش الأمريكي لمحاربة العراق وفقا لفتواك الأولى ... أم سيطير إلى العراق ليحارب الجيش الأمريكي وفقا لفتواك الثانية ؟ ... أم أن المحروس لن يقاتل أساسا لان فتاوى " البابا " تفصل للغلابة من أمثالي فقط ؟
* اصغر أبنائك – كما علمنا – يدرس حاليا في الجامعة الأمريكية في القاهرة ... فهل سيقاطع المحروس الجامعة وينتقل منها مثلا إلى جامعة الأزهر ... أم أن " هذه نقرة وتلك نقرة " على حد تعبيركم انتم فقهاء آخر الزمان ؟
* وماذا عن بناتك ... فقد علمنا يا طويل العمر ومن خلال قراءة سيرة أسرتك الكريمة التي نشرتها إحدى الصحف القطرية أن لك ثلاث بنات يدرسن في بريطانيا ... والمحروسة الرابعة تدرس هنا في جامعة تكساس بمدينة اوستن بولاية تكساس على مقربة من مقر عرب تايمز ... فهل ستقود بناتك المحروسات المظاهرات ضد أمريكا ... أم معها ؟
* وبعدين " تعال هون " وله ... أو " يله " بالتعبير المصري ... .... أولادك صبيانا وبنات لا يدرسون في جامعات عربية أو إسلامية وابنتك هنا في تكساس تقيم وحدها وليس معها " محرم " ... وهي كما قيل لنا لا تضع حجابا وانما تلبس " طاقية " ولعل هذا يفسر فتواك عبر برنامجك التلفزيوني حين أفتيت للبنات في أمريكا بجواز ارتداء الطواقي بدلا من الحجاب للتحوط من إمكانية اعتراضهن في الأسواق أو مضايقتهن على حد زعمك .... أولادك وبناتك يدرسن في أمريكا وأوروبا وحتى ابنك الأصغر المقيم في مصر فضل التوجه إلى الجامعة الأمريكية ... فهل هناك عيوب لا نعرفها بالجامعات العربية والإسلامية جعلتك تنفر منها على هذا النحو يا فضيلة الشيخ ؟
* مشكلتنا نحن العرب ليست في حكامنا فقط ... بل هي أيضا مع البطانة النصابة التي تحيط بالحكام سواء من رجال السياسة والمال ... أو من الشيوخ واصحاب اللحى والدشاديش من طراز القرضاوي ممن يقومون بمهمة واحدة فقط لا غير وهي تفصيل الفتاوى لتناسب أذواق الحكام .
* في منتصف السبعينات توجه مطرب شعبي مصري من الزقازيق إلى أبو ظبي اسمه على ما اذكر " حسن حنفي " على آمل أن يعمل في بارات الفنادق وملاهيها وتصادف أن التقى في جمع عام بالشيخ زايد فقام المطرب بالإفتاء في مسالة دينية أثارت إعجاب و اهتمام الشيخ زايد الذي اخذ على المطرب العمل بالإفتاء وهو يرتدي اللباس الإفرنجي ... وعمل المطرب بوصية الشيخ فخلع البنطال وارتدى دشداشة سرعان ما ألحقها بعباءة وعمامة ليصبح "حسن حنفي " اشهر شيخ ومفتى في أبو ظبي يظهر على الناس يوميا من خلال برنامج تلفزيوني ديني يفصل الفتاوى للناس وطلق حنفي الغناء طلاقا بائنا بينونة كبرى لانه وجد في مهنة الإفتاء مجالا للإبداع والتكسب .
* أمريكا ستحتل العراق ... وسأقطع يدي إن لم يبادر هؤلاء الشيوخ إلى الإفتاء – بعد الاحتلال – بجواز ذلك ... وأغلب الظن أن الفتاوى جاهزة فعلا ... وتنتظر الوقت المناسب للخروج إلى العلن ... والى البسطاء من أمثالي ... وما أكثرهم في عالمنا العربي المنكوب بحكامه ... وشيوخه ... وعلمائه
|