عرض مشاركة واحدة
قديم 17-Mar-2011, 03:19 PM   رقم المشاركة : ( 12 )
راقي شرعي

الصورة الرمزية ابو هاجر الراقي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 20731
تـاريخ التسجيـل : Apr 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  المغرب
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 5,457 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو هاجر الراقي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو هاجر الراقي غير متواجد حالياً

هذا نقاش نقلته حول الاترج للاستفادة


كما أنها في محافظات الدلتا بمصر كالبحيرة والغربية وكفر الشيخ تسمى ( لارنج ) وتزرع هناك بكثرة ، وحجمها كحجم البرتقال الكبير ، والناس هناك في العادة لا يأكلونها مباشرة وإنما يصنعون منها ومن قشورها ( المربى ) ، وأحياناً يخللونها ويحولونها إلى ( مخلل ) .
ووالدتي _ بارك الله في عمرها _ كثيراً ما كانت تصنع لنا ( مربى اللارنج ) ونحن صغار .


ثم إن الأترجة طعمها طيب كما في الحديث
(مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب)

أخي الكريم الأزهري السلفي _ وفقه الله _ :
كلامك وجيهٌ ، فربما يكون ( الأترج ) ثمرة أخرى غير ( اللارنج ) المعروف في مصر ، لأنه كما ذكرت اللارنج طعمه فيه مزازة ، ورائحته رائحة حسنة من جنس رائحة البرتقال والليمون ونحوهما ولكن ليست عطرية فواحة كالريحان والعود مثلا كما قد يتبادر إلى ذهن من سمع الحديث ولم ير الأترج .

غير أن الذي جعلني أرجح أن اللارنج هو الأترج أن الصورة المرفقة مشابهة جداً لثمرة ( اللارنج ) وكذلك المقال المكتوب عن الأترج في الرابط المرفق فوق مطابق تماماً لماهو معروف عن اللارنج .
ويبدو لي أن الأترج أنواع لأنه من جنس البرتقال والليمون وثمار الموالح أو الحمضيات بصفة عامة ، فكما أن البرتقال منه المالح والحالي والأصفر والأحمر والكبير والصغير ، فظني أن الأترج كذلك أنواع ، واللارنج في ظني نوع من الأترج ، وليت من له خبرة أكثر يفيدنا ، فإن تصور الثمرة المذكورة في الحديث مما يعين على تمام فهم مراد المصطفى ، والله تعالى أعلم .




ال في لسان العرب ج: 2 ص: 218
ترج : الأُتْرُجُّ، معروف، واحدته تُرُنْـجَةٌ و أُتْرُجَّةٌ؛ قال علقمة ابن عبَدَة: يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً نَضْحُ العَبِـيرِ بها كَأَنَّ تَطْيابَها فـي الأَنْفِ مَشْمُومُ وحكى أَبو عبـيدة: تُرُنْـجَةٌ و تُرُنْـجٌ،
والعامَّةُ تقول: أُتْرُنْـجٌ و تُرُنْـجٌ، والأول كلام الفصحاء.
وفي ج: 7 ص: 139
و الـحمّاضة ُ : ما فـي جَوْفِ الأَتْرُجَّة

قال المناوي في فيض القدير ج: 5 ص: 513
مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة
بضم الهمزة والراء مشددة الجيم وقد تخفف وقد تزاد نونا ساكنة قبل الجيم ولا يعرف في كلام العرب ذكره بعضهم قال ابن حجر وليس مراده النفي المطلق بل إنه لا يعرف في كلام فصحائهم
ريحها طيب وطعمها طيب
وجرمها كبير ومنظرها حسن إذ هي صفراء فاقع لونها تسر الناظرين وملمسها لين تشرف إليها النفس قبل أكلها ويفيد أكلها بعد الالتذاذ بمذاقها طيب نكهة ودباغ معدة وقوة هضم فاشتركت فيها الحواس الأربعة البصر والذوق والشم واللمس في الاحتظاء بها ثم هي في أجزائها تنقسم إلى طبائع فقشرها حار يابس يمنع السوس من الثياب ولحمها حار رطب وحماضها بارد يابس يسكن غلمة النساء ويجلو اللون والكلف وبزرها حار مجفف فهي أفضل ما وجد من الثمار في سائر البلدان وخص الإيمان بالطعم وصفة الحلاوة بالريح لأن الإيمان ألزم للمؤمن من القرآن لإمكان حصول الإيمان بدون القراءة والطعم ألزم للجوهر من الريح فقد يذهب ريحه ويبقى طعمه وخص الأترجة بالمثل لأنه يداوى بقشرها ويستخرج من جلدها دهن ومنافع وهي أفضل ثمار العرب

وقال المباركفورى:
كمثل الأترنجة: ‏
‏بضم الهمزة وسكون الفوقانية وضم الراء وسكون النون وبتخفيف الجيم وفيه لغات قال في القاموس : الأترج والأترجة والترنجة والترنج معروف وهي أحسن الثمار الشجرية وأنفسها عند العرب انتهى . ووجه التشبيه بالأترنجة لأنها أفضل ما يوجد من الثمار في سائر البلدان وأجدى لأسباب كثيرة جامعة للصفات المطلوبة منها والخواص الموجودة فيها فمن ذلك كبر جرمها وحسن منظرها وطيب مطعمها ولين ملمسها تأخذ الأبصار صبغة ولونا , فاقع لونها تسر الناظرين , تتوق إليها النفس قبل التناول تفيد آكلها بعد الالتذاذ بذوقها , طيب نكهة ودباغ معدة , وهضم واشتراك الحواس الأربع , البصر والذوق والشم واللمس في الاحتظاء بها ‏


وفي شرح ابن ماجه للسندي

وفي بعض النسخ أترنجة بزيادة النون وتخفيف الجيم وهي من أفضل الثمار لكبر جرمها ومنظرها وطيب طعمها ولين ملمسها ولونها يسر الناظرين وفيه تشبيه الإيمان بالطعم الطيب لكونها خيرا باطنيا لا يظهر لكل أحد والقرآن بالريح الطيب ينتفع بسماعه كل أحد ويظهر بمحاسنه لكل سامع


وفي عون المعبود
بضم الهمزة والراء وتشديد الجيم وقد تخفف ثمر معروف يقال لها ترنج جامع لطيب الطعم والرائحة وحسن اللون ومنافع كثيرة .


وفي فتح الباري
الأترجة بالتمثيل دون غيرها من الفاكهة التي تجمع طيب الطعم والريح كالتفاحة لأنه يتداوى بقشرها وهو مفرح بالخاصية , ويستخرج من حبها دهن له منافع وقيل إن الجن لا تقرب البيت الذي فيه الأترج فناسب أن يمثل به القرآن الذي لا تقربه الشياطين , وغلاف حبه أبيض فيناسب قلب المؤمن , وفيها أيضا من المزايا كبر جرمها وحسن منظرها وتفريح لونها ولين ملمسها , وفي أكلها مع الالتذاذ طيب نكهة ودباغ معدة وجودة هضم , ولها منافع أخرى مذكورة في المفردات .


ذه صورة ثمرة الكَبّاد وهي ثمرة صفراء من الحمضيات إلا أنها تختلف كثيراً عن ثمرة النارنج الشبيهة (شكلاً لا طعماً) بالبرتقال. ولها قشرة سميكة ذات طبيعة اسفنجية مميزة. ويكثر استعمالها لصنع المربى.

ولونها أصفر فاقع. وما ظهر في الصورة أخضر فإنه غير ناضج بعد.

وهذه صور تلك الثمرة:

http://www.plantesdusud.com/IMG/jpg/cm13363x504.jpg

لإعجاز في النبات


الأترج



بقلم الدكتور محمد نزار الدقر

عن ابي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مثل المؤمن الذي يقرا القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب). رواه البخاري ومسلم.

قال ابن القيم: (وفي الأترج منافع كثيرة من قشر ولحم وبزر ومن منافع قشره أن رائحته تصلح فساد الهواء، ويطيب النكهة إذا أمسها بالفم وإذا جعل في الطعام أعان على الهضم. وأما لحمه فملطف للمعدة. وقال الغافقي: أكل لحمه ينفع من البواسير. وأما حماضه فقابض، كاسر للصفراء ومسكن للخفقان، نافع من اليرقان، مشه للطعام ونافع من الإسهال الصفراوي، وتنفع طلاء من الكلف، وله قوة تطفئ حرارة الكبد وتقوي المعدة وتسكن العطش ... وأما بزره فله قوة مجففة. وقال ابن ماسويه: خاصة حبة النفع من السموم القاتلة إذا شرب منه وزن مثقالين مقشراً بماء فاتر، وإن دق ووضع على موضع اللسعة نفع... وحقيق بشيء هذه منافعه أن يشبه به النبي eخلاصة الوجود وهو المؤمن الذي يقرأ القرآن).

والأترج Citrus Medica Cedrataمن الحمضيات، ومن أسمائه تفاح العجم وليمون اليهود. وهناك اختلاف بين المؤلفين. هل هو نفسه ما يدعى بالكباد (في ديار الشام) أو أن الكباد هو نوع قريب من نفس الفصيلة البرتقالية Aurantiaceaeيزرع في المناطق المعتدلة الحارة وثمره كالليمون الكبار ذهبي اللون، ذكي الرائحة حامض الماء. وقد جاء ذكره في سفر اللاويين من التوراة: (تأخذون لأنفسكم ثمر الأترج بهجة).

وهو نبات دائم الخضرة من أشجار الحمضيات، يؤكل طازجاً ويشرب عصيره بعد مزجه بالماء وتحليته بالسكر كشراب منعش ومرطب ومهضم. وهو مصدر جيد للفيتامينات ج و ب1 وب2 ويصنع من قشره مربى لذيذ الطعم والقشر هاضم وطارد للرياح لاحتوائه على زيت عطري. كما يفيد كمقشع صدري ومضاد لداء الحفر.

وذكر ابن سينا أن حامض الأترج يجلو العين (إن اكتحل به) ويذهب الكلف من الوجه (طلاء) ويسكن غلمة النساء (شرباً) ومغلي أوراقه يسكن النفخ ويقوي المعدة والأحشاء وزهرة ألطف في تسكين النفخ.

مصادر البحث

1ـ ابن قيم الجوزية: كتاب الطب النبوي وزاد المعاد من تحقيق عبد القادر الأرناؤوط.

2ـ الموفق البغدادي: الطب من القرآن والسنة، تحقيق القلعجي.

3ـ مصطفى طلاس: المعجم الطبي النباتي ـ دمشق 1988.

4ـ أحمد قدامة: قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ـ بيروت 1982.

5ـ د. محمد بدر الدين زيتوني: الطب الشعبي والتداوي بالأعشاب ـ دمشق 1990.





جميع حقوق الموقع محفوظة
لموسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة



أما ماء الأترج فرقيق مائي ليس فيه شيء من الغذاء لأن رطوبته ليس فيها من الجسمانية شيء أصلاً.(1)
وقال أبو حنيفة : الأترج طيب الرائحة وهو ذكي ولشجره شوك شديد.(2)

لا تصنع من الأترج مأكولات (3) وإنما يستفاد من قشره في صنع مربى لذيذ.(4)
ويقدم الأترج للأكل قبل كل طعام لأنه إن أخذ وسط الطعام أو بعده ولّد حمى غليظة بطيئة الانحلال وأكثر الناس يأكلون الأترج بعسل النحل ليكتسب بذلك عذوبة وطيب طعم ويسرع انحداره وانهضامه(5) ويصلح للأمزجة الحارة.(6)
وقد أكلت منه فوجدته حامضاً ولكن أقل حموضةً من الليمون ، وليس في الأترج رائحة قبل إزالة القشرة ، فالرائحة العطرية تفوح بعد إزالة القشرة. وقد يكون هذا في النوع الموجود عندنا في الإمارات ولربما كانت هناك أنواع تفوح منها الرائحة من القشرة مباشرة مصداقاً لحديث النبي  والله تعـالى أعلـم .



  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42